أزمةُ مياهٍ في مخيّماتٍ الشمالٍ السوري المحرَّرِ

ما زالت أزمةُ المياه تُرخي بثقلها على النازحين السوريين في مخيّماتِ الشمال السوري، في حين تؤرّقُ المعنيّين بشؤون هؤلاءِ والقائمين على تلك المخيّمات، لا سيّما مع اقترابِ فصلِ الصيف والحاجةِ الملحّةِ إلى ذلك العنصر الأساسي وسطَ الحرّ الشديدِ المتوقّع.

ويعاني النازحونَ في مخيّماتِ الشمال السوري من أزمة نقصِ المياه ومتطلّباتِ الصحة العامة، وكذلك تعاني المخيّماتُ من نقصٍ في المياه النظيفة وشبكاتِ الصرف الصحي، ما يهدّد حياةَ العديد منهم بالأمراض المُعدية.

واستطلع موقعُ “عنبَ بلدي” ضمن برنامج “شو مشكلتك” آراءَ سكانِ أحد المخيّمات حولَ مشكلةِ نقصِ المياه، حيث ذكرَ بعضُهم أنَّ المياه لا تصل إلا مرّةً واحدةً كلَّ أربعة أو خمسة أيام، وبكمياتٍ قليلة لا تكفي إلا لأسرتين أو ثلاث، ويتمُّ توزيعُ ألفِ ليترٍ لعدّةِ عائلات.

ومع الضغوطِ الكبيرة على النازحين في المخيّماتِ معيشياً، وزيادةِ المخاوف من توسّع رقعةِ الحرائق داخلها، واحتماليةِ زيادة الأمراض الجلدية، نتيجةَ استخدامِ المياه الملوثة، وانعدامِ خدماتِ الصرف الصحي، أوضح فريقُ “منسّقو استجابةِ سوريا”، أنَّ نسبةً كبيرةً من المخيّمات تعاني من صعوبة تأمينِ احتياجاتِها اليومية من المياه.

وتشكّلُ المخيماتِ العشوائيةِ التي تواجه صعوبةً في توفير المياه نسبة 85% من إجمالي المخيّمات التي تعاني من تلك المشكلةِ، بحسب بيانٍ للفريق نُشر في 26 من أيار الماضي.

كما بلغ عددُ المخيّماتِ المحرومة من الحصول على المياه النظيفةِ والمعقّمةِ 590 مخيمًا، وسطَ احتمالية زيادةِ الأعداد في حال توقّفِ مشاريعِ المياه عن مخيّماتٍ جديدةٍ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى