إثرَ خلافاتٍ بينَ القياداتِ … انقسامُ “حركةِ رجالٍ الكرامةِ” في السويداءِ إلى تيارينِ

أفاد تقريرٌ لموقع “عنب بلدي” بأنَّ “حركةَ رجال الكرامة” في محافظة السويداء جنوبي سوريا انقسمت إلى تيارين منذ نحو عدّةِ أشهرٍ إثرَ خلافٍ ضمني بين قيادييها.

وأوضح التقرير أنَّ الحركةَ انقسمت خلال الأشهر الماضية إلى تيارين، أحدُهما يقوده يحيى الحجار، الذي خلَفَ وحيدَ البلعوس في قيادة الحركة منذ عام 2017، في حين بات القسم الآخر يتبع بشكلٍ مباشر لليث البلعوس نجلِ مؤسسِ الحركة وحيد البلعوس، وتعود تبعيةُ عناصرها لما يُعرف باسم “مضافة الكرامة” التي تأسست قبل عدّةِ سنواتٍ.

وأشار إلى أنَّه بات من الصعب التمييزُ بين شقّي الحركة مع حديث الطرفين عن أنَّهما ممثّلان لـ”رجال الكرامة”، إذ لم يغيّر أيٌّ منهما اسمَ الفصيل كما لم يُعلن بشكلٍ رسمي عن الشرخ في الحركة.

ولفت التقرير إلى أنَّ الظهور المتكرّر للبلعوس للتعليق على العمليات الأمنيّة الأخيرة، يظهر أنَّ التيارَ الذي يقوده من الحركة، هو المشاركُ في العمليات ضدَّ “الأمن العسكري” والعصابات المسلّحة التابعة له.

ونقل الموقع عن “فهد البلعوس” نجلِ الشيخ وحيد البلعوس والمطّلِع على عملِ الحركة، قوله إنَّ يحيى الحجار “انشقَّ عن (مضافة الكرامة)”، وبالتالي فإنَّ القسم الموالي للحجار بات خارجَ الحركة.

وعن أسباب الخلاف بين الطرفين، قال فهد البلعوس إنَّ “الحجار وضع يده بيد جهاتٍ مشبوهة”، دون الإشارة إلى طبيعة هذه الجهات أو من هي.

ووفقاً للمتحدّث فإنَّ يحيى الحجار وعلى عكس الشيخ وحيد البلعوس، لم يكن على عداءٍ واضحٍ مع نظام الأسد خلال سنواتِ قيادته للحركة، على الرغم من أنَّ النظام وميليشياته، هم المتّهمون باغتيال البلعوس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى