إسرائيل تكشفُ تفاصيلَ استهدافِ موقعٍ إيرانيٍّ بسوريا

كشف الاحتلالُ الإسرائيلي تفاصيلَ استهداف موقعٍ للاحتلال الإيراني في محيط بلدةِ الحميدية جنوبي محافظةِ طرطوس، أمسِ السبتَ 2 تموز.

ونقلت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” عن القناة 12 الرسمية، قولَها إنَّ موقعَ الغارة الجويّة التي ضربت بلدةَ الحميدية السورية بالقرب من ميناء طرطوس استهدف “سلاحاً تمَّ نقلُه بحراً باستخدام سفنٍ إيرانية رستْ في الميناء الأسبوع الماضي”.

ولفتت إلى أنَّ الضربة دمّرت أنظمةَ دفاع جوي قادرةٍ على “تغيير قواعدِ اللعبة”، مشيرةً إلى أنَّها “جاءت وسطَ تحرّكٍ جديدٍ من قِبل الإيرانيين في سوريا لإدخال منظومةِ دفاعٍ جوي لحماية مصالحِهم العسكرية”.

وكان إعلامُ نظام الأسد، ادّعى أنَّ الضربة الإسرائيلية أسفرت عن إصابة مدنيينَ اثنين، وأنَّ القصفَ استهدف عدداً من المداجن، في نفيٍ غيرِ مباشر لأيّ صلةٍ بموقع إيراني في المكان.

وأشارت الصحيفةُ الإسرائيلية إلى حديث سابقٍ لمسؤولين عسكريين إسرائيليين، أنَّ نظامَ الأسد حسَّن من قدراته الدفاعية الجويّة بمكونات إيرانية متطوّرةٍ في هجوم عام 2018، ما دفع إسرائيلَ لاستهداف نظامِ الدفاع الجوي الإيراني المُتقدّمِ الذي كانت تنوي نشرَه قريباً.

ويقود هذا “الجهدَ الجديدَ” لتعزيز الدفاع الجوي قائدٌ كبيرٌ في “الحرس الثوري” الإيراني يحمل اسمَ “”فريد محمد ساكاي”، بالتعاون مع قواتِ الأسد، بهدف تمكين طهران من تشغيل أنظمةِ الدفاع الجوي الخاصةِ بها في سوريا.

ويشن الاحتلالُ الإسرائيلي بشكلٍ دوري غاراتٍ على مواقعَ داخل سوريا، جُلّها في محيط العاصمة دمشق، كما أنَّه يستهدفُ مواقعَ شرقَ البلاد في ريف ديرِ الزور، وأخرى في الساحل الغربي.

وفي 10 من حزيران الماضي، أخرجت إسرائيلُ مطارَ “دمشق الدولي”، عن الخدمة لمدّة 12 يوماً، باستهداف مدارجاتِه بعدّةِ صواريخَ، حيث تضرّرتْ في أكثرَ من موقعٍ وبشكل كبيرٍ ما تسبّب بتوقّفه عن العمل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى