استشهادُ مدنيٌّ بغاراتٍ روسيّةٍ على ريفِ إدلبَ الغربي

شنّت طائرات الاحتلال الروسي صباحَ اليوم السبت 18 أيلول، غاراتٍ جويّة، استهدفت فيها ريفي إدلب الغربي والجنوبي وشمال اللاذقية، ما أسفر عن استشهاد مدنيّ، وجرحِ آخرين.

وأفاد مراسلُ شبكةِ المحرَّر الإعلاميّة بأنَّ طائرات الاحتلال الروسي قصفتْ بعدّة غارات جويّة محيط قرية “الكندة” بريف إدلبَ الغربي.

وأسفر القصف، وفقاً لمراسل الشبكة، عن استشهاد مدني، وإصابة آخرين بجروح، بالإضافة للأضرار المادية.

وأضاف مراسلُ الشبكة، أنَّ غارات جويّة لطائرات الاحتلال الروسي استهدفت محيط بلدتي البارة وإبلين جنوبي إدلبَ، دون وقوع إصابات بين المدنيين

وفي ريف اللاذقية الشمالي، استهدفت طائراتُ الاحتلال الروسي بعدّة غارات منطقة تلال الخضر.

ويشهد الشمال السوري تصعيداً عسكرياً من قِبل قوات الأسد وطيران الاحتلال الروسي، منذ مطلعِ شهر حزيران الماضي، على الرغم من قرار وقفِ إطلاق النار الموقّع في 5 آذار 2020، بالتوافق بين الرئيسين التركي “رجب طيب أردوغان” والروسي “فلاديمير بوتين”.

وفي آخر إحصائيةٍ له، وثّق “الدفاع المدني” أكثرَ من 470 هجوماً على الشمال السوري، من قِبل قوات الأسد والاحتلال الروسي، مشيراً إلى أنَّ الهجمات التي استهدفت منازل المدنيين، تسبّبت باستشهاد أكثر من 120 مدنياً، بينهم 45 طفلاً، و20 امرأة، فيما أنقذت فرقُ “الدفاع المدني” خلال ذات الفترة أكثرَ من 280 شخصاً نتيجةً لتلك الهجمات، من بينهم 74 طفلاً وطفلةً تحت سن الـ 14.

وأكّد “الدفاع المدني” أنَّ تصاعد وتيرة قصفِ قوات الأسد وروسيا لمناطق شمالي غرب سوريا يهدّد حياةَ ملايين المدنيين، وينذر بموجات نزوحِ جديدة تجاه الشريط الحدودي الذي بات مكتظّاً بالمدنيين وسطَ ظروف معيشية قاسية ونقصٍ كبيرٍ في الخدمات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى