استمرارُ الانفلاتِ الأمني.. اغتيالُ ثلاثةِ مدنيينَ في محافظةِ درعا

اغتال مجهولون ثلاثةَ مدنيين في درعا جنوبي سوريا، ونجا رئيسُ مجلسٍ بلدي في المحافظة من محاولة اغتيالٍ، وذلك في ظلِّ الفوضى والانفلات الأمني الذي يعمُّ كافةَ مناطق الجنوب السوري.

وأفاد “تجمّعُ أحرار حوران” أمس الثلاثاء 24 أيار، بأنَّ مسلحِين مجهولِين أطلقوا الرصاصَ على “أحمد محمد الحيدر” وابنه “حسين الحيدر” على الطريق الواصلة بين بلدة “نمر” وقرية “العالية” بريف درعا الغربي.

ووفقاً للتجمع، فقد أدّى الاستهدافُ إلى مقتلِ الأب وابنه على الفور، مبيّناً أنّهما من أبناء مدينة “جاسم” غربي درعا.

وفي السياق ذاته، قُتل الشابُ “عمار أمين العبود” البالغُ من العمر 18 عاماً، إثر استهدافِه بعدّة طلقاتٍ ناريّة على يد مسلحِين مجهولِين في بلدة “النعيمة” شرقي درعا، وبيّنتْ مصادرُ محليّة أنَّ “العبود” مدني لم يسبق له الانضمامُ في صفوف الفصائل العسكرية التابعة للمعارضة.

كما أصيب رئيسُ المجلس البلدي في بلدة سحم الجولان “نعيمُ محمود النزال” بجروح، جرّاء استهدافِه بإطلاق نارٍ مباشر من قِبل مجهولين في سحم الجولان غربي درعا وجرى نقلُه إلى إحدى مستشفيات المنطقة.

يُذكر أنَّ وتيرةَ عمليات الاغتيال في محافظة درعا تشهد بين الحين والآخر ارتفاعاً ملحوظاً، وتطال معظمُها عناصرَ وقادة سابقين في صفوف فصائل المعارضة، وسطَ فوضى أمنيّة ارتفعت وتيرتُها منذ سيطرة نظام الأسد على المحافظة في تموز 2018.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى