الأردنُ تحبطُ محاولةَ تهريبِ أسلحةٍ قادمةٍ من سوريا

قُتل شخصٌ واعتقلُ آخرُ خلال تصدّي القوات المسلّحة الأردنيّة فجرَ أمس الخميس، لعملية تسلّلِ مجموعةٍ من مهرّبي المواد المخدّرة، إلى الأراضي الأردنية، في حين فرَّ بقيةُ المجموعةِ إلى الأراضي السورية.

وكالةُ الأنباءِ الأردنيّةُ، نقلت عن مصدرٍ عسكري أنَّ “ المراقبات الأمامية لقوات حرس الحدود، وبالتنسيق مع الأجهزةِ الأمنيّة وإدارة مكافحة المخدّرات، رصدت على إحدى واجهات المنطقة العسكرية الشرقية، مجموعةً من الأشخاص قادمينَ من الأراضي السورية إلى الأراضي الأردنية، حاولوا اجتيازَ الحدودِ بطريقة غيرِ مشروعة”

وأضافت الوكالةُ أنَّ “آلياتِ ردِّ الفعل السريع تعاملتْ مع هذه المجموعة من خلال تطبيق قواعدِ الاشتباك المعمولِ بها في القوات المسلحة الأردنية، ما أدّى إلى مقتلِ أحد المتسلّلين”.

وبعد تكثيفِ عمليات البحثِ والتفتيش للمنطقة، عثرتْ القواتُ المسلحة الأردنية على 175 ألفَ حبّة كبتاجون، وجرى تحويلُها إلى الجهات المختصّة.

فيما أحبطت القواتُ الأردنية محاولةَ تهريبِ كميّةٍ من الأسلحة والذخائر قادمةٍ من الأراضي السورية خلال النصفِ الأول من شهر أيار الماضي، واشتبكت مع مجموعة من المهرّبين ما أدّى إلى إصابةِ أحدِهم وضبطِ آخرين بحوزتهم كميّةٌ من الأسلحة.

وكان العاهل الأردني “عبد الله بن الحسين”، قد كشفَ بأنّ تصعيداً محتملاً سيجري على حدود بلادِه مع سوريا، مشيراً أنَّ الفراغَ الروسي في جنوب سوريا سيملؤه الإيرانيون، وذلك بعد ارتفاعِ وتيرةِ عمليات التهريبِ عبرً الحدود.

والجديرُ بالذكر أنَّ الميليشيات الإيرانيّة هي الراعيةُ الرسمية لعمليات تصنيع الحبوب المخدِّرة في الجنوب السوري، وتهريبِها إلى المملكة الأردنية والخليج العربي، حيث نشطتْ عملياتُها في المنطقة منذ سيطرة قوات النظام عليها في منتصف عام 2018، والذي بدوره قدَّم تسهيلاتٍ كبيرة لهذه الميليشيات عن طريق ضبّاطٍ تربطهم علاقاتٌ وثيقةٌ مع تلك الميليشيات، بحسب تقريرٍ لموقع تجمّع أحرارِ حوران

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى