الأممُ المتحدةُ تدعمُ بشكلٍ علنيٍّ وللمرّةِ الأولى مصنعاً تابعاً لحكومةِ نظامِ الأسدِ

بدأت شركةُ سكرِ حمص بالتعاون مع “برنامجِ الأمم المتحدة الإنمائي” بتأهيل معملِ الخميرة في الشركة، ليكونَ هذا التمويلُ الأممي الأول من نوعِه مع شركةٍ تابعة لنظامِ الأسد.

وقال مديرُ مكتبِ “برنامجِ الأمم المتحدة الإنمائي” في حمصَ، طارقُ سفر، إنَّ عملياتِ التأهيل ستنتهي خلال 6 أشهرٍ، وفقَ العقد الموقّعِ مع المتعهّد، بتكلفةٍ تصلُ إلى مليونِ دولارٍ، تتضمّنُ استبدالَ بعضِ الخطوط لزيادة الطاقةِ الإنتاجية، وفقَ وكالة (سانا) التابعةِ للنظام.

بدوره، اعتبر مديرُ الأبحاث في مركز السياساتِ وبحوث العمليات، كرمُ الشعار، أنَّ العقود التي يوقّعُها برنامجُ الأمم المتحدة الإنمائي، ضمن سياقٍ “أقربَ إلى إعادةِ الإعمار”، مشيراً إلى أنَّ هذه العقودَ “تمثّل إشكاليةً حقيقيّةً في التعامل مع نظام الأسد، الذي يُعدُّ ثالثَ الأنظمةِ فساداً في العالم، وفقاً لتقييم منظّمةِ الشفافية في العالم”.

وقال الشعارُ، في حديثٍ لموقع المدن: “من الأجدى أنْ تتعاونَ المنظّماتُ الأمميّة مع القطاع الخاص في سوريا من خلال تمويلِ مؤسساتٍ مستقلّة ومعزولةٍ عن نظام الأسد، كون الآلية الحالية التي يوضّحها عقدُ تمويل شركةِ سكر حمص، هي تعاونٌ مباشر مع إحدى مؤسساتِ النظام العامة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى