الأممُ المتحدةُ تدعو لإجراءِ تحقيقٍ حولَ الاعتداءِ الغاشمِ على نازحينَ مدنيينَ في مخيّمِ “قاح” شمالَ إدلبَ

أدانت الأمم المتحدة يوم أمس الخميس استهداف مخيم قاح للنازحين بريف إدلب الشمالي، داعيةً إلى إجراءِ تحقيق في هذه الواقعة.

وقال نائب منسّق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية في سوريا “مارك كاتس” في بيانٍ رسمي: “روّعتني التقارير الواردة حول الاعتداء الغاشم على مدنيين في منطقة إدلب، وأشعرُ بالاشمئزاز من استهداف المدنيين الضعفاء بالصواريخ، ومن بينهم كبارُ بالسن ونساءٌ وأطفال لجؤوا إلى خيام ومساكن مؤقّتة في مخيم للنازحين داخل سوريا”.

وأشار “كاتس” إلى أنّ “الهجوم ألحق أضراراً بالبنية التحتية للمخيم، إلى جانب خسائر دائمة لحقت بمستشفى توليد قريب من المخيم، وإصابة 4 عمال في مجال الإغاثة الإنسانية”.

ودعا “كاتس” إلى “إجراء تحقيق كامل في هذه الواقعة المفزعة”، مشيراً إلى أنّ “هذه المخيمات هي عبارة عن مأوى لأشخاص فرّوا أصلاً بسبب العنف وبحثاً عن الأمان والملجأ”.

وأضاف “كاتس” بأنّ “القانون الدولي الإنساني يحتّم بصرامة على جميع الأطراف التفريق بين المدنيين والمقاتلين والتصرّف بعناية وعدم المساس بالمدنيين أثناء العمليات العسكرية”، مشيراً إلى أنّ “توجيه أيِّ ضربةٍ باتجاه المدنيين هو انتهاك للقانون الدولي الإنساني”.

وكانت قوات الأسد والميليشيات الإيرانية المتمركزة في منطقة جبل عزّان جنوب حلب قد استهدفت مساء الأربعاء الفائت بصواريخ محمّلة بقنابل عنقودية مخيم قاح للنازحين الحدودي مع تركيا شمال إدلب، ما أدّى إلى سقوط عشرات الضحايا معظمهم من الأطفال والنساء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى