الأمينُ العامُ للأممِ المتحدةِ يدعو إلى إيجادِ حلٍّ سياسيٍّ في سوريا

دعا الأمين العام للأمم المتحدة، “أنطونيو غوتيريش” إلى إيجاد حلٍّ سياسي، مؤكّداً أنَّ السنوات الماضية من الصراع الوحشي كبّدت خسائرَ بشرية كبيرة، وخلّفت الملايينَ من النازحين واللاجئين.

وقال “غوتيريش” أمس الجمعة 11 آذار، في بيانٍ “لا يمكننا أنْ نخذل الشعب السوري، يجب أنْ يتوقّف الصراعُ، يجب احترام القانون الدولي الإنساني”.

ودعا الأمين العام جميعَ الأطراف إلى الانخراط بشكلٍ هادف في العملية السياسية التي تيسّرها الأممُ المتحدة، وإلى مزيدٍ من الدعم لتوسيع نطاق الاستجابة الإنسانية”.

وأوضح “غوتيريش” أنَّ “السنوات الـ 11 الماضية من الصراع الوحشي كبّدت خسائرَ بشرية غيرِ معقولة، وخلّفت الملايين من المشرّدين داخليًاً واللاجئين، الذين يكافحون من أجل البقاء في أصعب الظروف”.

وشدّد على ضرورة فعلِ كلِّ ما هو ضروري للتوصّل إلى حلٍّ سياسي تفاوضي يتماشى مع قرارِ مجلس الأمن 2254، معتبرًا أنَّ “الطريق الوحيد إلى الحلّ الذي يلبّي تطلعاتِ كلِّ السوريين”.

كما أكّد أمينُ عام الأمم المتحدة على أنَّ عمليات التسليم عبرَ الخطوط وعبر الحدود ضرورية للوصول إلى ملايين الأشخاص المحتاجين.

كذلك حثَّ على “العمل الجماعي” لإنهاءِ ممارسة الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري لعشرات الآلاف من الأشخاص، مضيفاً، “حانَ الوقتُ للردِّ على الدعوات العاجلة للعائلات في جميع أنحاء سوريا التي تسعى إلى الكشف عن مصيرِ ومكان أحبّائها المفقودين، بينما تبحث العائلات عن الحقيقة لأحبائها، يعيش الآلافُ من المعتقلين في السجون في ظروف لا يمكن تصوّرُها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى