الإسلامي السوري يوضّحُ عبرَ بيانٍ مُصوّرٍ مجرياتِ لقاءِ الشيخِ أسامةَ الرفاعي واسماعيلَ هنيّة

أصدر المجلسُ الإسلامي السوري بياناً مصوّراً للمتحدّث باسمه الشيخ مطيع البطين، أوضح فيه مجرياتِ التسجيل المُسرَّب الذي ظهر فيه مفتي الجمهورية العربية السورية الشيخ أسامةُ الرفاعي إلى جانب إسماعيلَ هنية رئيسِ المكتب السياسي لحركة “حماس”، والذي أثار ردودَ فعلٍ سورية غاضبةٍ.

وحضر الرفاعي إلى جانب عددٍ من علماء دولٍ إسلامية في مدينة إسطنبول التركية جلسةَ تكريم لـ سجى وسام هنية حفيدةِ إسماعيل هنية، لإتمامها حفظَ القرآن الكريم كاملاً، ما أثار ردودَ فعلٍ سورية غاضبةٍ، خاصةً أنَّ اللقاء جاء بعد أيامٍ من تصريحات “الحركة” بتطبيع العلاقاتِ مع نظام الأسد.

وقال المتحدّث في البيان: “إنَّ لقاء العلماء وفي مقدّمتهم الشيخُ أسامةُ الرفاعي مع قيادة حركة حماس كان لغرضٍ واحدٍ وهو تنبيه الحركة بغرض ثنيها عن قرار إعادةِ علاقتِها بالنظام المجرم”.

وأضاف: “تمَّ خلال اللقاء إيصالُ رسائلَ واضحةٍ من علماء العالم الإسلامي عموماً والمجلس الإسلامي السوري خصوصاً، مفادُها إن لم تستجبْ الحركةُ لطلب العلماء فيسصدر المجلسُ الإسلامي السوري بياناً تفصيلياً حول هذا القرار الخطير. وكذلك شأنُ سائرِ العلماء الذين ما زالوا ينتظرون الجواب”.

وأكّد البطين أنَّ اللقاء استمرَّ لساعات طويلة وركّز على خطورة قرارِ “حماس” إعادةَ العلاقةِ مع النظام.

وأوضح المتحدّث أنَّ الصورة المسرَّبة “حدثت على هامش اللقاء دون ترتيبٍ مسبقٍ في خاتمته قُبيلَ خروجِ العلماء”.

وتابع: “إنَّ المجلس الإسلامي السوري يزن مواقفَ الدول والجماعات والأفراد قرباً أو بُعداً بميزان الثورة السورية ضدَّ نظام الأسد”.

وشدّد البيانُ على رفضِ المجلس الإسلامي السوري للحلف الإيراني، ودعمِه للقضية الفلسطينة العادلة ورفضِه التطبيعَ مع الكيان الإسرائيلي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى