الائتلافُ: الدورُ الأمريكي مهمٌّ في عمليةِ منعِ التطبيعِ مع النظامِ

أكّد الائتلافُ الوطني السوري المعارضُ، على لسانِ عضو الهيئة السياسية ولجنةِ العلاقات الخارجية سليم الخطيب، على أهمية الدورِ الأمريكي في منعِ التطبيع مع نظام الأسد، وإفشالِ أيّ محاولةٍ لذلك، وطالب بتشديد العقوبات على النظام وأيِّ جهةٍ تقوم بالتطبيع معه.

وشدّد الخطيب على أنَّ بشار الأسد، لا يمكن أنْ ينتميَ للعالم العربي، لأنَّه حسمَ أمرَه كأحد أدوات المشروع الإيراني في المنطقة، ولفتَ إلى أنَّ الشخصَ الذي سهُلَ عليه ضياعُ سورية، وقتلُ الآلاف وتشريدُ الملايين، لن يكونَ صادقاً في اتفاقاته مع الدول، كما أنَّه لن تستطيعَ أيُّ جهةٍ أنْ تعيدَ إنتاجَ الأسد أو تسويقَه بعد تحوّله إلى زعيم لميليشيات ومجرمِ حربٍ.

وبيَّن أنَّ الائتلافَ الوطني يقوم بحراك سياسي ودبلوماسي واسعٍ وشامل من أجل وقفِ محاولاتِ التطبيع مع نظام الأسد، وقدّم الشكرَ للولايات المتحدة التي استجابتْ لتلك المطالب، ونوّه إلى أنَّ الائتلاف الوطني وجّه أيضاً رسالةً إلى الإمارات، وأصدر بياناً استنكر فيه استقبالَها للأسد، والتي اعتبرت كمكافأةٍ له على الجرائم التي ارتكبها بحقِّ الشعب السوري.

وكانت مساعدةُ وزيرِ الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى باربرا ليف، قالت مساءَ أمس الأربعاء، إنَّ بلادَها لن تدعمَ جهودَ التطبيع مع بشار الأسد أو إعادةَ تأهيله، كاشفةً عن صدمة المسؤولين الأميركيين من استقباله في دولة الإمارات.

وأوضحت ليف خلال جلسةٍ للجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخِ الأميركي عن سورية، أنَّ الإدارة الأميركية لن ترفعَ العقوبات عن نظام الأسد، ولن تغيّرَ موقفَها المعارضَ لإعادة الإعمار في سورية حتى يتمَّ تحقيقُ تقدّمٍ حقيقي ودائمٍ نحو حلٍّ سياسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى