الائتلافُ الوطنيُّ يعلّقُ على تصريحاتِ ميقاتي

أصدر الائتلافُ الوطني بياناً تضمّن استنكارَ الائتلاف الوطني تصريحات رئيس الحكومة اللبنانيّة التي حملت تهديداً للمجتمع الدولي بإعادة اللاجئين السوريين إلى بلدهم، محمّلاً اللاجئين مسؤوليةَ الأزمات التي يمرُّ بها لبنان، دون الاكتراثِ بالتهديدات التي تستهدفُ حياتَهم.

الائتلافُ الوطنيُّ قال إنَّ تأثيرَ إيران وميليشيا حزب الله في الحكومة اللبنانية والسيطرةَ على قراراتها، ولّد عندها العجزَ والتخبّط في إدارة الأزمات، ما جعلها تلقي اللومَ على اللاجئين باحثةً عن تبريرٍ للفشل، في حين كانت ميليشيا حزب الله -وما تزال- أحدَ الأسباب الرئيسية في خلق معاناةِ السوريين وتهجيرهم ولجوئهم.

“نجيب ميقاتي” رئيسُ حكومة لبنان ، دعا المجتمعَ الدولي، إلى التعاون مع لبنانَ لإعادة اللاجئين السوريين إلى بلدهم، وهدّدَ بقوله “سيكون للبنان موقفٌ ليس مستحبّاً على دول الغرب، وهو العملُ على إخراج السوريين من لبنان بالطرق القانونية ، من خلال تطبيقِ القوانين اللبنانية بحزمٍ”.

وأضاف إنَّه مع إحصاء المنظمات الدولية 13 مليون لاجئ سوري حول العالم، بينهم 6.9 مليون نازحٍ داخلي، يدعو الائتلافُ الوطني إلى ضرورة رعاية حقوق اللاجئين حول العالم وفقَ القوانين والأعراف الدولية، بما يضمن حمايتَهم ومساعدتهم وحقوقهم الاجتماعية.

وأكّد الائتلافُ أنَّ سوريا، ليست آمنةً لعودة اللاجئين، ويحذّر من أنَّ أيَّ إعادةٍ قسريّةٍ للاجئين السوريين هي بمثابة الخطوة الأولى للاعتقال أو التغييب أو القتلِ من قِبلِ نظام الأسد .

وشدّد على أنَّ المجتمعَ الدولي مطالبٌ بدفع العملية السياسية إلى الأمام وتطبيقِ القرارات الدولية ومنها القرار 2254 لتحقيق الانتقالِ السياسي الذي يمهّدُ لعودة اللاجئين عودةٍ طوعية كريمة وآمنة إلى منازلهم، ومحاكمةِ نظام الأسد على جرائمِ الحرب التي ارتكبها -وما يزال- بحقِّ الشعب السوري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى