الائتلافُ الوطنيُّ: إدلبُ تذبحُ اليومَ والعالمُ الحرُّ عاجزٌ عن التحرّكِ الإيجابي

قال الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، إنّ إدلب تذبح اليوم، ليس بإجرام الاحتلالين الروسي والإيراني ونظام الأسد فحسب؛ ولكنْ بتعاجز العالم الحر عن التحرّك الإيجابي، والقيام بحماية أهلها وأطفالها، أو السماح لأهلها بسلاح نوعي يردعُ المجرم ويوقف مجازره.

وأكّد الائتلاف في بيانٍ له أنّ تصعيد الاحتلال الروسي ونظام الأسد وميليشيات الاحتلال الإيراني ليست مجردَ خروقات متفرّقة، بل سياسة إجرامية ممنهجة، وقد باتت هذه الهدن أداةً من أدوات الحرب يستخدمونها من أجل الحشد للهجمات التالية والتحضّر للمعركة.

ولفت بيان الائتلاف إلى أنّ قصف الاحتلال الروسي ونظام الأسد أسفر أمس الأربعاء (15 كانون ثاني) عن مجزرتين على الأقل. الأرقام الأولية تشير إلى أنّ أعداد الشهداء لا يقلُّ عن 20 شهيداً وأكثر من 80 مصاباً ودمار هائل.

وأشار إلى أنّ التصعيد كما العادة تركّز على المدنيين حيث طال سوق الهال والمنطقة الصناعية في مدينة إدلب، والسوق الرئيسي في مدينة أريحا، والأحياء السكنية فيها، وفي عدد من البلدات والقرى جنوب شرق إدلب، مطالباً المجتمع الدولي بحماية المدنيين بكلِّ الوسائل اللازمة ومنع استهدافهم وتهجيرهم بأيِّ شكلٍ.

ويوم أمس، استشهد 21 مدنياً وجُرح العشرات، بقصفٍ جويّ لنظام الأسد والاحتلال الروسي على مدن وبلدات ريف إدلب، في اليوم الرابع من اتفاق الهدنة الموقع بين الضامنين “روسيا وتركيا” في منطقة خفض التصعيد الرابعة، ليقومَ الاحتلال الروسي ونظام الأسد بخرقه لعشرات المرّات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى