الاغتيالاتُ في درعا تطالُ عناصرَ ميليشيا حزبِ اللهِ اللبناني

أفادت مصادرُ إعلاميّةٌ محليّة, أنَّ عمليات الاغتيال استهدفت مؤخّراً قادةً وعناصرَ في ميليشيات محليّة تابعة لميليشيا حزب الله اللبناني ومدعومةٍ من قِبل الميليشيات الإيرانيّة في محافظة القنيطرة.

وفي السياق، قُتل القيادي “أحمد فيصل الصالح” الملقّب “أبو صالح” إثرَ استهدافِه بإطلاق نارٍ من قِبل مجهولين على الطريق الواصل بين بلدتي جبا وأمِّ باطنة في ريف القنيطرة.

وأوضحت مصادرُ محليّة من المحافظة أنَّ “الصالح” كان يتزعّم مجموعةً أمنيّةً تعمل لصالح ميليشيا حزب الله اللبناني، ولها ارتباطاتٌ مع ميليشيا إيران في ملفِّ المخدّرات في المحافظة.

وفي السادسِ من تموز الجاري، استهدفت قواتُ الاحتلال الإسرائيلي في منطقة “مقلع هادي” غربي بلدةِ خضر، المُقرَّب من ميليشيا حزبِ الله اللبناني “فريد فؤاد مصطفى” ما أدّى إلى مقتلِه على الفور.

ويعتبر “مصطفى” من أحدِ أهمِّ الشخصيات المُقرّبةِ من الميليشيات الإيرانية في المنطقة، ويعمل مع مجموعةٍ من العناصر في تجارة وترويج الموادِ المخدّرة لصالح تلك الميليشيات، وذلك بحسب المصدر.

وفي حزيران الفائتِ، قُتل الشابُ “عبدُالرحمن حامد خليفة” المنحدر من بلدة المسيفرة بريف درعا الشرقي، إثر استهدافِه بعبوةٍ ناسفة زرعها مجهولون في قرية الأصبحِ القريبة من الجولان المحتلِّ بريف القنيطرة.

وعمل “خليفة” سابقًا ضمن فصائلِ الجيش الحرِّ، وانضمَّ بعد إجراءِ التسويات عام 2018 بشكلٍ خفي لخلايا تتبع لحزب الله يترأّسها مختارُ قرية الأصبح بريف القنيطرة.

وتشهد محافظتا درعا والقنيطرة فلتاناً أمنيّاً منذ سيطرةِ النظام والميليشيات الموالية له عليهما منتصفَ عام 2018، حيث انتشرت بشكلٍ كبير عملياتُ الاغتيال التي تنفّذها فروعُ النظام الأمنيّة بدعمٍ وتوجيهٍ من الميليشيات الإيرانية بحقِّ المعارضين لهم في المنطقة من جهة، وعمليات الاغتيالِ للمتعاونين مع تلك الميليشياتِ من جهةٍ أخرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى