البنتاغون يؤكّد أنَّ قواتِه لن تتساهلَ مع أيّ استهدافٍ ضدَّها في سوريا

شدّدتْ وزارةُ الدفاع الأمريكية، أمس الأربعاء 24 آب، على أنَّ قواتِها لن تتساهلَ مع أيّ استهدافٍ لها في سوريا.

وأوضحت الوزارةُ أنَّ الضرباتِ الجوية في سوريا تُظهر أنَّ التزامَهم بالتصدّي لأنشطة إيران غيرِ مرتبط بنتائج المفاوضات النووية.

وبيّنتْ الوزارة أنَّ قطعَ المسيّرة التي استُخدمت في الهجوم على التنف الأسبوعَ الماضي كان مصدرُها إيران.

وأوضحت بأنَّها لن تدخلَ بتفاصيل كيف أوصلت الرسائلَ لإيران، وضربةُ الأمس في سوريا تظهر التزامها بمواجهة دعمِها للإرهاب.

وكان الجيشُ الأمريكي أعلن، أمس الأربعاء، تنفيذَ ضربةٍ في دير الزور شرقَ سوريا، استهدفت منشآتِ بنيةٍ تحتية “تستخدمها جماعاتٌ” تابعةٌ لميليشيا ”الحرس الثوري” الإيراني.

وقالت القيادةُ المركزية للجيش في بيانٍ، إنَّ “مثلَ هذه الضربات تهدف إلى حماية القواتِ الأمريكية من هجماتِ الجماعات المدعومةِ من إيران”.

وأكّد المتحدّثُ باسم القيادة المركزية للجيش الأمريكي (سينتكوم) الكولونيل جو بوتشينو، في تعليقِه على هجوم اليوم، بأنَّ “الرئيس بايدن أعطى التوجيهاتِ بشنِّ هذه الضربات”.

وفي تفاصيل الهجوم، قال الكولونيل جو بوتشينو لشبكة “CNN” إنَّ الجيش الأمريكي كان يخطّط لاستهداف 11 مخبأً من أصل 13 في مجمعٍ لتخزين الذخيرة، لكنَّه تراجع عن ذلك، ليستهدفَ مخبئين فقط بعدما شُوهدت مجموعات من الناس قربَها، مضيفاً أنَّ التقييمَ الأولي يشير إلى أنه لم يقتل أحدٌ في العملية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى