التحالفُ يلتقي بقادةِ عشائرِ ديرِ الزورِ بهدفِ تهدئةِ التوترِ الحاصلِ في المنطقةِ

طلب قادة عشائر عربية من الجيش الأميركي العملَ لإبعاد مقاتلي قسد عن المناطق في شمال شرقي سوريا، في ظلّ تصاعد الاحتجاجات الرافضة لسياسات وسيطرة “قسد” في المنطقة الشرقية، والتي تأجّجت عقبَ محاولة اغتيال أبرز شيوخ العشائر في ريف دير الزور، وهو إبراهيم خليل عبود الجدعان الهفل، شيخ عشيرة العقيدات، أكبر العشائر العربية في هذا الريف، والتي أدّت إلى مقتل أحد وجهائها، لتتحرّك مجمل القبائل والعشائر في منطقة شرق نهر الفرات، مع تنامي الشعور بمحاولات جديدة لتهميش العرب وإقصائهم عن رسمِ مستقبلهم في سورية.

وقال أحد شيوخ قبيلة العكيدات: “عقد اجتماع في بلدة ذيبان 50 كلم شرق مدينة دير الزور بحضور ضباط من التحالف الدولي لتهدئة الوضع، وحضر أشخاصٌ من العشائر مقرّبين من قسد”.

وأكّد الشيخ أنّ المطالب “لم تعدْ تقتصر على تهدئة الوضع بشكلٍ عام ولكنّ المطالبة بحقوق سلبتها قسد وخاصة إبعاد أبناء المنطقة عن إدارتها وتسليمها لعناصر حزب العمال الكردستاني وبشكلٍ خاص ملف الأمن والنفط”.

وشدّد على أنّ مطالب الشيوخ “تركّزت على تشكيل إدارة محلية عربية سياسية تشرف على إدارة منطقة ريف دير الزور والرقة والحسكة وتشكيل جيش من أبناء القبائل العربية يُوكل له حفظُ الأمن ومحاربة الفساد والفاسدين”.

ودعت بياناتٌ موقّعة بأسماء العشائر العربية في المنطقة الشرقية من سوريا إلى الخروج بمظاهرات حاشدة والمطالبة بتوحيد الصف العشائري وخروج قوات حزب العمال الكردستاني من مناطق دير الزور بشكلٍ كاملٍ وفكّ الحصار عن المناطق المحاصرة.

ودعا شيوخ من قبيلة العكيدات في محافظة دير الزور في بيان كافة أبناء العشائر العربية الذين يعملون مع قسد في الخدمة العسكرية والمدنية للانشقاق فوراً والالتحاق بجيش العشائر العربية الذي شُكّل في ريف دير الزور الشرقي بالحسكة الجنوبية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى