الجيشُ الوطنيُّ السوريُّ ينفي إرسالَ قواتٍ عسكريةٍ إلى اليمنِ

نفى “الجيشُ الوطني السوري”، تلقّيه طلباً من تركيا بتجنيدِ مقاتلين سوريين للمشاركة بالقتال إلى جانب التحالفِ العربي ضدَّ ميليشيا الحوثي في اليمن.

وقال عضو مكتبِ العلاقات العامة بالفيلقِ الثالث في “الجيش الوطني” هشام اسكيف، لموقع صحيفةِ “المدن”، إنَّ “هذه الشائعات باتتْ اعتيادية” في الشمال السوري، موضّحاً أنَّ “الجيشَ الوطني يتعرّض إلى حملةِ تشويهٍ متعمّدةٍ من خلال إشاعة الأكاذيب التي تهدف إلى زعزعةِ ثقة السوريين بالفصائل العسكرية”.

ونقل الموقعُ عن مصادرَ سورية معارضةٍ (لم يسمّها)، قولها إنَّ السعودية بغنى عن تجنيد مقاتلين سوريين للقتال في اليمن، حيث تتجه أطرافُ النزاعِ إلى حلٍّ سياسي.

وكانت صفحاتٌ محليّةٌ، قد تداولت منشوراتٍ عن بدءِ فصائلَ في “الجيش الوطني” تسجيلَ أسماء الراغبين بالقتال في اليمن، بعد تحسّنِ العلاقات السعودية- التركية، مقابلَ رواتبَ شهرية تبلغ ثلاثةَ آلاف دولار، وتحدّثت عن إقبالِ الشبّانِ على التسجيل.

إلا أنَّ قيادياً في “الجيش الوطني”، أكّد لـ”المدن”، أنَّ “ما يجري في الواقع هو خداعٌ للشباب بوعدِهم برواتبَ ضخمةٍ وبالسفر إلى اليمن من أجل الحصول على بياناتهم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى