“الدفاعُ المدنيُّ” يطالبُ بتحرّكٍ فوريّ واتخاذِ خطواتٍ جدّيّةٍ لوقفِ القتلِ ومحاسبة نظامِ الأسدِ وروسيا

طلب “الدفاعُ المدنيُّ السوري” من المجتمع الدولي أنْ يتحرَّكَ بشكلٍ فوريٍّ وأنْ يتّخذَ خطوات جديّة لإيقافِ القتل في سوريا ومحاسبةِ نظام الأسد والاحتلال الروسي على جرائمِهم.

ولفتَ “الدفاعُ المدني” إلى أنَّ قواتِ الأسد والاحتلال الروسي مستمرّان بالتصعيدِ على مناطق ريفِ حلبَ الغربي وريف إدلب الجنوبي واستهدافِ منازل المدنيين وآلياتهم وممتلكاتهم، موقعةً قتلى وجرحى وخسائرَ مادية، بهدف نشرِ الذعر بين الأهالي وفرض حالةٍ من عدم الاستقرار في المنطقة.

وحذّر من أنَّ استمرار التصعيد بهذه الوتيرة ينذرُ بمزيدٍ من المآسي التي يعيشها المدنيون في مناطق شمالِ غربي سوريا وكارثةٍ إنسانية تلوح بالأفق تعمّقُ فجوةَ الاحتياجات اللامتناهية في مخيّمات النزوحِ، مطالباً المجتمعَ الدولي بالتحرّك الفوري واتخاذِ خطوات جدّية لإيقاف القتل في سوريا ومحاسبةِ نظام الأسد والاحتلال الروسي على جرائمهم.

وصباحَ اليوم الثلاثاء، أصيب مزارعٌ جرّاءَ استهدافِ قواتِ الأسد والاحتلال الروسي بصاروخٍ حراري سيارتَه أثناء عمله في مزرعته بالقرب من بلدة البارة جنوبي إدلب.

وأشارت “الخوذُ البيضاء” إلى أنَّ هذه الحادثةَ هي الخامسةُ من نوعِها في ريف إدلب منذ تاريخ 21 تموز حتى اليوم، ولفتتْ إلى أنَّ هذه الهجماتِ بالصواريخ الحرارية الموجّهة دقيقةُ الإصابة، تنذر بخطر كبيرٍ على أرواح المدنيين، وتمنعُهم من الاستقرار واستثمار مزارعهم وجني محاصيلِهم الزراعية.

وفي تقريرٍ سابق، ذكرَ “الدفاعُ المدني” أنَّ فرقَه استجابت منذ بدايةِ العام الحالي حتى 30 تموز لأكثرَ من 230 هجوماً من قبلِ قواتِ الأسد والاحتلال الروسي والميليشياتِ الموالية لهم أدّت لاستشهاد 35 مدنيّاً بينهم 14 طفلاً وإصابة 67 آخرين بينهم 24 طفلاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى