السلطاتُ الألمانيّةُ تلقي القبضَ على 5 من زعماءِ عصاباتِ الاتجارِ بالبشرِ

تمكّنت السلطاتُ الألمانيّةُ من إلقاءِ القبضِ على (5) زعماء مفترضين لما يُعرف بشبكات التهريب الدولية، التي تقوم باستغلالِ لاجئين وإدخالِهم بطرقٍ غيرِ شرعيةٍ إلى أوروبا.

وبحسب موقع “dw” الألماني, فقد قامت تلك الشبكاتُ بتهريب نحو 10 آلاف شخصٍ أغلبُهم سوريون وأفغان وباكستانيون، حيث وصل منهم ألفا شخصٍ تقريباً إلى ألمانيا بعد أنْ دفعَ كلُّ واحدٍ منهم 10 آلاف يورو مقابلَ إيصاله.

وأشار الموقعُ الألماني إلى أنَّ قواتِ الأمن في العديد من الدول الأوروبية اعتقلتْ ثمانيةَ أفراد مشتبهٍ في قيادتِهم لشبكات تهريبٍ بشرٍ دولية كبيرة بينهم خمسةٌ تمَّ إلقاءُ القبض عليهم من قِبل الشرطة الاتحادية في ألمانيا.

من ناحيتها أعلنت وكالةُ الشرطةُ الأوروبية “يوروبول” والشرطةُ الاتحادية أمس الجمعة، أنَّه ألقي القبضُ أيضاً على 126 شخصاً آخرين عقبَ التحقيقات التي أجرتها فرقةُ التحقيق الأوروبية “باثفايندر” وذلك للاشتباه في تورّطهم في هذه الشبكات.

وأردف موقع “dw” أنَّه تمَّ اعتقال 19 شخصاً من هؤلاء في ألمانيا بعد 70 عمليةِ تفتيشٍ أجرتها السلطاتُ الألمانية، في ولايات بافاريا وسكسونيا وشمال الراين- ويستفاليا، مضيفاً أنَّ المحقّقينَ تحفّظوا على أدلةٍ وأصول بقيمة 600 ألفِ يورو بحسب بياناتِ الشرطة.

كما تمكّن المحقّقون من تحديد ستِّ قيادات أخرى عدا المشتبه بهم الثمانية الذين تمَّ اعتقالُهم، موضّحين أنَّ تلك الشبكات طلبت من كلّ واحدٍ من اللاجئين والمهاجرين أنْ يدفعَ ما يتراوح بين 4 آلاف و10 آلاف يورو مقابلَ التهريب.

ولفت الموقعُ الألماني إلى أنَّه وفقاً للبيانات فقد تأسست الشبكاتُ الإجرامية على هيئةِ شركات سفرٍ بسائقين وشركات نقلٍ وأماكن إقامة (فنادق)، حيث يمكن التعاقدُ معها مقابلَ أجور، كما كان الاتفاقُ يجري بين الطرفين المهرِّب والمهاجرِ عن طريق وسائلِ التواصل الاجتماعي، أما الأموالُ فكانت تأتي إلى البنوك عبرَ ما يسمّى بنظام الحوالة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى