الطيرانُ الحربيُّ يواصلُ تصعيدَهُ في أريافِ إدلبَ

واصل طيران الاحتلال الروسي والطيران الحربي التابع لقوات الأسد، صباح اليوم الأحد، حملة التصعيد على ريف إدلب وريف حماة شمال غرب سورية، مستهدفينَ العديد من القرى والبلدات بصواريخ شديدة الانفجار.

وقال مراسل شبكة المحرَّرِ, إنّ طيران الاحتلال الروسي قصف مناطق في محيط مدينة كفرنبل ومناطق في بلدات وقرى كنصفرة والتح وتحتايا في ريف إدلب الجنوبي.

وأضاف المراسل إنّ القصف الجوي تزامن مع قصف مدفعي عنيفٍ من قوات الأسد على قريتي الحويجة والحواش في سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي.

وأوضح المراسل أنّه تمّ القصفُ على تلك المناطق باستخدام صواريخ وقذائف شديدة الانفجار، موقعةً أضراراً مادية جسيمة في ممتلكات المدنيين والأراضي الزراعية.

وكان القصف قد أسفر يوم أمس السبت عن استشهاد طفلة وجرْحِ رجلين وطفلٍ بحسب ما أفاد به الدفاع المدني، الذي أضاف إنّ القصف طال مخيماً للبدو في بلدة النيرب بريف إدلب الشرقي.

وقال المكتب الإعلامي للدفاع المدني في بيانٍ له إنّ فرق “الخوذ البيضاء” وثّقت استهداف إحدى عشرة منطقة بتسع عشرة غارة جويّة، خمس عشرة منها كانت من طيران الاحتلال الروسي.

وشمل القصفُ بحسب الدفاع المدني قرى الحنبوشية والكندة واشتبرق بريف إدلب الغربي، بالإضافة لبلدات معرة حرمة وكفرسجنة والتح والشيخ مصطفى وتحتايا وحيش، وقرية ركايا سجنة بريف إدلب الجنوبي، كما طال القصف بلدة النيرب شرقي إدلب.

وشهد الأسبوع الأخير تصعيداً في القصف الجويّ والمدفعي ضد المنطقة، ما أسفر عن وقوع عشرات الشهداء والجرحى من المدنيين، بينهم أطفال ونساء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى