القبضُ على قياديٍّ هربَ من قسدٍ بمبالغَ طائلةٍ

هرب المسؤول المالي في ميليشيات “YPG” من مدينةِ القامشلي في سوريا إلى إقليم كردستان في العراق، وبحوزتِه مبلغٌ ماليٌّ ضخمٌ.

مصدر مطّلعٌ لم يذكر اسمَه، قال إنَّ القيادي في ميليشياتِ قسدٍ الإرهابية (خليل باش) من مواليد 1987 وينحدر من مدينة ماردين التركية، وهو المسؤول المالي لآليات ميليشيا “YPG”، فرّ إلى إقليم كُردستان العراق في مطلعِ شهرِ نيسان الفائت، وبحوزته مئاتُ آلاف الدولارات (دون أنْ يحدّدَ الرقم)، بحسب موقع اورينت نت

ليتمَّ إلقاءُ القبضِ عليه بعد الكشف عن المبلغ الكبير الذي كان بحوزته، والتحقيقُ معه
ومن معرفة أنه حوَّل مبالغ أخرى عبرَ الشركات بين كُردستان ومناطق سيطرة قسد، وتذرّع بأنَّه فرّ بعد التأكّد من أنَّه معرّض للخطر، وبأنّ ميليشيا قسدٍ “تعمل ضدَّ مصالح الكُرد ولإنهاء الوجود الكُردي”، عكس الأوامرِ التي يتلقّونها من قادات “حزب العمال الكُردستاني”، حيث أنّ خليل لا يزال قيدَ التحقيق.

يُشار إلى أنَّ القيادي في ميليشيا PKK المدعو علي شير هو المسؤولُ المباشر للإدارة ولعموم مناطق سيطرة قسد، والذي فرّ بدوره إلى تركيا بعد تمكّنِه من تحويل مبالغَ كبيرةٍ قُدّرت بالملايين، دون إفصاحِ ميليشيا قسدٍ (الذراع السورية لـ PKK) عن أسباب فراره أو توضيح تفاصيل الأمر.

الجدير ذكرُه أنَّ ميليشيا قسدٍ تسيطر على مناطقَ واسعة في شرق وشمالِ شرق سوريا لتنفيذ أجندات تنظيم (PKK) المصنّف على قوائمِ الإرهاب التركية والعالمية، ونتيجةً لتلك السيطرةِ تحاول الميليشيا فرضَ أجندات أجنبية تهدف للانفصال عن البلدِ الأمّ “سوريا”.

وتستشعر الميليشيا خطرَ زوالها القريب نتيجةَ العمليات العسكرية التركية المتوقّعة على مناطق سيطرتها، بسبب مشروعِها التقسيمي المرتبط بأجندات قياديي جبال قنديل، ولا سيما عقبَ الاستعدادات التركية الأخيرة لشنِّ عمليةٍ جديدة على أبرز المدن التي تحتلها قسدٌ وحلفاؤها في المناطق الحدودية مع تركيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى