الكشفُ عن أنفاقٍ إيرانيّةٍ على الحدودِ السوريّةِ الأردنيّةِ

أفادت مصادرُ محليّةٌ, أنَّ الميليشياتِ الإيرانيّة شرعت بحفر أنفاقٍ وعمليات تحصينٍ للمواقع التي انتشرت بها مؤخّراً في محافظة درعا، على الحدودِ السورية مع الأردن.

وبدأت عملياتُ التحصين منذ مطلعَ الشهر الجاري، بالتزامن مع منعِ المزارعين من الوصول إلى أراضيهم في منطقة الرحيةِ الزراعية، أقصى جنوبِ شرقي درعا البلد.

وجرى حتى الآن، تحصينُ مواقعِ الميليشياتِ قربَ القاعدة الجويّةِ غربَ جمرك درعا القديم، وبعضِ المخافرِ الحدودية في المنطقة، بالقرب من بلدةِ تلّ شهاب وبلدة خرابِ الشحم.

وبحسب “تجمّعِ أحرار حوران” المحلي، فإنَّ الهدفَ من هذه التحصينات هو حمايةُ عملياتِ التهريب التي تنطلق من المنطقة باتجاه الأراضي الأردنيّةِ، خاصةً أنَّ الميليشياتِ الإيرانية التي انتشرت في المنطقة مؤخّراً، منعتْ مجموعاتِ الأمن العسكري والفرقةِ الرابعة من أبناء المنطقة من التمركز في تلك النقاط، وعهدت إلى قادةِ ميليشياتها بالإشراف المباشرِ عليها.

ومطلعَ الشهرِ الجاري، أرسلت الميليشياتُ الإيرانية، تعزيزاتٍ عسكرية جديدةٍ إلى محافظة درعا، وتوزّعت فيما بعدُ على طولِ الشريط الحدودي بين سورية والأردن.

وأفاد مصدرٌ محليٌّ بأنَّ مجموعاتٍ من الفرقة الرابعة وميليشيا حزبِ الله اللبناني ولواءَ فاطميون وصلت إلى درعا قبلَ أيامٍ قادمةً من دمشق، مشيراً إلى أنَّ تحرّكها كان ليلاً تجنّباً لرصدِها واستهدافها من قِبل إسرائيل.

وأوضح المصدرُ أنَّ التعزيزاتِ تتضمّن آلياتٍ وسيارات مزوّدةٍ بأسلحة خفيفة ومتوسطة، وتمَّ توزيعُ عناصرها على المخافر الحدودية مع الأردن، بلباس جيشِ النظام، كما تمَّ منعُ عناصر “التسويات” من التواجد في مناطق انتشارِ تلك الميليشيات.

كما عزّزت قواتُ الأسد مواقعَها بالقرب من الحدود السوريّةِ الأردنيّة بآلياتٍ ثقيلة.

وتمّت تلك العمليةُ تحت إشرافِ الأمن العسكري المتّهمِ الأول بمسؤوليته عن تهريبٌ المخدّرات إلى الأردن، والذي زعم أنَّ هذه المجموعات هدفُها ضبطُ الحدود ومنعُ عمليات التهريب.

وجاءت الخطوةُ الإيرانية هذه بعد تصاعُدِ التصريحاتِ الأردنية خلال الأيام القليلة الماضية ضدَّ النظام واتهامِه بالتواطؤ مع الميليشيات الإيرانية في فتحِ المجال أمام عملياتِ تهريب المخدّرات التي تشهدُها الحدودُ مع الأردن بشكلٍ شِبه يوميّ.

ودفعت عملياتُ التهريب المتكرّرة الأردنَ إلى فرضِ قواعدَ جديدةٍ للاشتباك وإعلانِ النفير شِبه الدائم في المنطقة الشمالية على طول خطِّ الحدود مع سورية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى