المعارضةُ السوريةُ تصلُ إلى جنيفَ في إطارِ استعدادِها لاجتماعاتِ اللجنةِ الدستوريةِ القادمةِ

أعلنت عضو اللجنة الدستورية في المعارضة السورية “ديما موسى” اليوم الجمعة أنّ “أجندة اجتماع اللجنة الدستورية يوم الاثنين القادم هي بناء على ولاية اللجنة والمعايير المرجعية والعناصر الأساسية للائحة الداخلية للجنة الدستورية، ومناقشة الأسس والمبادئ الوطنية”، مؤكّدةً استعداد المعارضة لهذه المناقشات.

وأضافت “موسى”، والتي هي عضو القائمة المصغّرة في اللجنة عن المعارضة السورية خلال تصريحها لموقع تلفزيون سوريا، وذلك عقبَ وصول أعضاء الوفد إلى جنيف في سويسرا اليوم الجمعة: “بدأنا العمل منذ تشكيل اللجنة الدستورية وضمن هيئة التفاوض على التحضير للعملية الدستورية بوضعِ مقترحات لمواد ومضامين دستورية تلبّي تطلّعات الشعب السوري”.

وتابعت بالقول: إنّ “المعارضة جاهزة للانخراط في مناقشة أيٍّ من أجزاء وأبواب ومبادئ الدستور ضمن ولاية اللجنة الدستورية وفّقَ القرار الذي انطلقت على أساسه أعمالُها في نهاية تشرين الأول الماضي ووفْق القرارات الأممية ذات الصلة”.

وحول تصريحات “بشار الجعفري”، ممثّل نظام الأسد في الأمم المتحدة، والتي قلّل فيها من شأن العملية السياسية، وقال: إنّ “هناك أطرافاً دولية تحاول تقويضها”، ردّت “موسى” بالقول: إنّ “ما هو مهمٌّ بالنسبة لنا ليس التصريحات وإنّما الجدية في الانخراط في أعمال اللجنة الدستورية خلال فترة انعقادها وهذا لم نرَه في الجولة الماضية”.

وبدوره كتب الرئيس المشترك للجنة الدستورية عن المعارضة السورية “هادي البحرة” عبْرَ صفحته على موقع فيسبوك أول أمس الأربعاء: “الرسالة الدولية باتت واضحة: لا تخفيفَ للعقوبات إلى أنْ تتحرّك العملية السياسية بإنجازات غيرِ قابلةٍ للانعكاس، وأهمها: تحقيقُ وقفِ إطلاق نارٍ دائمٍ وشامل، وإطلاق سراح المعتقلين ومعرفة مصير المغيّبين قسريًا”.

وكان المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا “غير بيدرسون” قد حثّ في إحاطة لمجلس الأمن أول أمس الأربعاء، جميع أعضاء اللجنة الدستورية على الحضور إلى جنيف مستعدّين للمشاركة بجدّية، في اجتماعات 24 آب على أساس جدول الأعمال الذي وافق عليه الرئيسان المشاركان، ودون أيّةِ شروطٍ مسبقةٍ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى