الولاياتُ المتحدةُ تتعهّدُ بمواصلةِ العملِ مع شركائِها لتوسيعِ الوصولِ الإنساني داخلَ سوريا

أعلنت الولاياتُ المتحدة الأمريكية أنَّها “لن تتخلّى عن السوريين في وقتِ الحاجة” وأنَّها ستواصل العملَ مع شركائها في المجال الإنساني لتوسيعِ الوصولِ داخل سوريا.

جاء ذلك في بيانٍ أصدرته مندوبةُ الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة السفيرةُ “ليندا توماس غرينفيلد” أمس الثلاثاء 12 تموز.

وأشارت “غرينفيلد” في بيانها إلى أنَّ “الولايات المتحدة لن تتخلّى عن الشعب السوري في وقت الحاجة وستواصل العملَ مع شركائها في المجالِ الإنساني لتوسيع الوصولِ داخل سوريا، والنظرِ في جميعِ الخيارات لدرء أسوأ السيناريوهات، وستبذل كلَّ ما في وسعِها لمساعدة المحتاجين”.

وأوضحت أنَّ الولاياتِ المتحدة “امتنعت عن التصويتِ على القرار لأنَّ التفويض (الأممي) كان رهينةً لدى الاتحاد الروسي”.

ولفتت “غرينفيلد” إلى أنَّ “الاحتياجات الإنسانية في سوريا أكبرَ من أيّ وقتٍ مضى منذ بداية الصراعِ، لكن بدلاً من توفير المزيدِ من سبل الوصول لتزويدِ السوريين بالغذاء والماء والأدوية والإمداداتِ الإنسانية، استخدمت روسيا حقَّ النقض”.

وأوضحت أنَّ “القرار الذي تبنّاه المجلسُ سيمكّن، على الأقل، شاحناتُ الأمم المتحدة من المرور مرّةً أخرى عبرَ معبرِ باب الهوى، ويضمن عدمَ توقّف المساعداتِ المنقذة للحياة بشكلٍ كامل”.

وأشارت السفيرةُ الأمريكية، إلى أنَّ الأمم المتحدة ” كانت ترسل شهرياً نحو 800 شاحنةٍ من المساعدات عبرَ الحدود إلى شمال غربي سوريا عام 2021 ، عابرةٍ من تركيا إلى إدلب ووصلت إلى 2.4 مليون شخصٍ”، مؤكّدةً أنَّ “هذه المساعدةَ مطلوبةٌ بشدّةٍ، فهناك 4.1 مليون شخصٍ محتاجٍ في شمال غربي سوريا مقارنةً بنحو 3.4 مليون العام الماضي”.

وبينت “غرينفيلد” أنَّ “أزمةَ الغذاء العالمية التي تفاقمت بسبب الغزو الروسي الوحشي لأوكرانيا، دفعت العديدَ من العائلات السورية إلى حافة الهاوية”.

واعتمد مجلسُ الأمن أمسِ الثلاثاء، قراراً بتمديد المساعداتِ الإنسانية إلى سوريا عن طريق معبر “باب الهوى” على الحدود التركيّة لمدّةِ 6 أشهر، حيث صوّتت 12 دولةً لصالح القرار الجديد، وامتنعت 3 دول عن التصويتِ (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا) من إجمالي أعضاءِ المجلس البالغِ عددُهم 15 دولةً.

وكان مجلسُ الأمن، أخفق الخميس في اعتماد مشروعِ قرارٍ نرويجي- أيرلندي مشترك يدعو لتمديد التفويضِ الأممي لعام كاملٍ بسبب استخدامِ روسيا حقَِ النقض (الفيتو) لمنع صدورِه.

وانتهى العملُ بالتفويض الأممي السابق في 10 يوليو/تموز الجاري، عقب إخفاقِ مجلس الأمن باعتماد تمديدِه الجمعة، بسبب “فيتو” روسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى