الولاياتُ المتحدةُ تدينُ مجزرةَ البابِ بريفِ حلبَ وتدعو للحفاظِ على وقفِ إطلاقِ النارِ

أعلنت الولاياتُ المتحدة الأميركية، إدانتَها ، لمجزرة مدينة الباب بريف حلب، التي راح ضحيتَها 17 مدنيّاً، بفعلِ قصفِ ميليشيات الأسد وقسدٍ.

الخارجية الأميركية قالت في بيانٍ نشرته على موقعها الرسمي إنَّه لديها “قلقٌ عميق إزاءَ الهجمات الأخيرة على طول الحدودِ الشمالية لسوريا”.

وطالبت الجميعَ بـ “الحفاظِ على خطوط وقفِ إطلاق النار”، وقالت : “نأسفُ لسقوط ضحايا مدنيين في الباب والحسكة وغيرهما”.

وأكّدت التزامَها بجهود ضمانِ الهزيمة الدائمة لتنظيم الدولة “داعش”، وإيجادِ حلٍّ سياسي للصراع السوري.

الجديرُ ذكرُه أنَّ سوقاً شعبيّاً في مدينة الباب تعرّض لقصفٍ صاروخي، مصدرُه نقطةُ “رادار الشعالة” التي توجد فيها ميليشياتُ إيران وقواتُ الأسد ، ضمن منطقة السيطرة المشتركة بين الأخيرةِ و”قسدٍ”، مما أدّى إلى مقتلِ 17 شخصاً.

في حين قُتل وجُرح عددٌ من عناصرِ ميليشياتِ قسدٍ، ليلَ الخميس الجمعة بقصفٍ طائراتٍ مسيّرةٍ تركيّة مواقعَ عسكرية شمالي المدينة.

كما قُتل خمسُ عناصر لقسدٍ وأصيب ثلاثة آخرون بينهم قياديٌّ، في استهداف طائرةٍ مسيّرةٍ تركيّة مساءَ الثلاثاء الماضي، لموقعٍ عسكري بريف عامودا شمالي الحسكة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى