الولاياتُ المتحدةُ تطالبُ نظامَ الأسدِ بالكشفِ الكاملِ عن مخزونِه الكيماوي وتدميرِه

طالبت الولاياتُ المتحدة، نظامُ الأسد بالإعلان الكاملِ عن برنامج أسلحته الكيميائية وتدميرِه، وفقاً لالتزاماته الدولية، والسماحِ لفريق “منظّمة حظرِ الأسلحة الكيميائية” بدخول سوريا للتأكّد من حلِّ جميع المخاوفِ المتعلّقةِ في هذا الإطار.

وبمناسبة الذكرى التاسعةِ لقصفِ غوطةِ دمشقَ بالسلاح الكيماوي، قالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان: “قبلَ تسعِ سنوات.. أطلق نظامُ الأسد غازَ الأعصاب السارين على المدنيين السوريين في منطقة الغوطة بدمشق، مما أسفرَ عن مقتلِ أكثرَ من 1400 شخصٍ، معظمُهم أطفال. واليوم نتذكّرُ مع استمرار الرعب، هذا الحادثَ المأساوي، ونجدّدُ التزامنا بمحاسبةِ مرتكبيه”.

وأضاف البيان: “تتذكّرُ الولايات المتحدة وتكرّمُ الضحايا والناجين من هجومِ الغوطة والعديدِ من الهجمات الكيماوية الأخرى التي نقدّرُ أنَّ نظامَ الأسد شنَّها”.

وأكّد البيانُ، التزامَ واشنطن بمحاسبة الجناة عبرَ استخدام كلِّ الأدوات المتاحة لتعزيز المساءلة عن مثلِ هذه الهجمات، مشدّداً على عدم إمكانية إفلاتِ مستخدمي الأسلحة الكيماوية من العقاب.

وأشار البيان، إلى أنَّ الولايات المتحدة تدعم “بقوة الجهودَ الدولية والتي يقودُها السوريون لتحقيق العدالة على الفظائعِ التي لا حصرَ لها ضدَّ الشعب السوري، والتي يرتقي بعضُها إلى مستوى جرائمِ الحربِ والجرائم ضدَّ الإنسانية”.

وجدّدَ البيان، دعم واشنطن “لحلٍّ سياسي شاملٍ للصراع السوري بما يتماشى مع قرارِ مجلس الأمن الدولي رقم 2254”.

وفي السياق، اعتبرَ “الائتلافُ الوطني السوري” المعارضُ، أنَّ غيابَ الرادع الدولي ومحاسبةَ النظام، فتحَ البابَ له لارتكابِ جرائمَ أخرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى