الولاياتُ المتحدةُ تطالبُ نظامَ الأسدِ بالكشفِ عن أسبابِ وفاةِ أحدِ مواطنيها في معتقلاتِه

طلبت الولاياتُ المتحدة الأمريكية من نظام الأسد الكشفَ عن أسباب وفاةِ الطبيب الأميركي من أصل سوري مجد كم ألماز داخل أحدِ السجون التابعة للنظام.

ورفعت الإدارةُ الأميركية علمَ “الرهائن والمعتقل غير المشروعِ”، لتكريم كم ألماز فوق مباني البيت الأبيض ووزارةِ الخارجية ومقرِّ الكونغرس (الكابيتول) ووزارةِ الدفاع (البنتاغون).

وقال وزيرُ الخارجية أنتوني بلينكن، في بيان، “اليومَ نكرم مجد كم ألماز، وهو أميركي تُوفي أثناءَ احتجازِه في سوريا”.

وأوضح بلينكن أنَّ ألمازَ سافر إلى الدولة العربية لتقديم الخدماتِ الطبيّة لأولئك الذين أصيبوا بصدمات نفسيّةٍ بسبب الحرب الأهلية السورية وشُوهد آخرَ مرّةٍ عند نقطة تفتيش تابعةٍ لنظام الأسد في عام 2017.

وأضاف يجب على نظام الأسد أنْ يجيبَ عن ما حدثَ لمجدٍ، مشدّداً على أنَّ الحكومةَ الأميركية تدعم عائلةَ مجد وأسرَ جميع المفقودين أو المحتجزين ظلماً في سوريا في سعيهم للمحاسبة.

وتابع قائلاً، “ونحن نشيدُ بمجد اليوم، سنواصل القتالَ من أجل جميع الأميركيين المحتجزين كرهائن أو المحتجزين ظلماً في الخارج”.
ووفقا للشبكة السورية لحقوق الإنسان فقد تعرّض كم ألماز للتعذيب حتى الموتِ على يد قوات الأسد.

ودخل مجد إلى سوريا يوم 14 شباط 2017 لزيارة أحدِ أقاربه والدخول إلى الغوطة الشرقية بغرض إنشاءِ مركزٍ للدعم النفسي هناك، وأمّن منسّقاً لإدخاله إليها، إلا أنَّ هذا المنسّق كان يتعامل بشكلٍ سرّي مع الأمن السياسي التابعِ للنظام، فنصب له كميناً في منطقة برزة واعتُقِل هناك يوم 15 شباط 2017.

وانقطعت أخبارُه منذ تلك اللحظة، ولم يُعرف عنه سوى أنَّه نُقل إلى فرع الأمن السياسي، ثم علمَ المحقّقون أنَّه نُقِل إلى مقرّ المخابرات الجويّة في المزّة.
ولم تعرف العائلةُ أو المحقّقون الذين عملوا على القضية إذا ما كان مجد قد نُقِل إلى سجون أخرى، كما أنَّهم لم يعرفوا طوال السنوات الماضية شيئاً عن حالته الصحية أو وضعِه داخل السجون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى