اليونسيف تندّدُ بمجزرةِ الجديدةِ وتطالبُ بتحييدِ الأطفالِ عن النزاعِ

ندّدت منظمةُ الأممِ المتحدة للطفولة “يونيسف”، بالمجزرةِ التي نفّذتها ميليشيات الاحتلال الروسي، في بلدة الجديدة بريف إدلبَ، دون اﻹشارة إلى الفاعل، داعيةً إلى تحييدِ الأطفال عن النزاع.

الجديرُ ذكرُه أنَّ طيرانَ الاحتلال الروسي قصف محيطَ بلدة الجديدة بريف جسر الشغور غربي إدلبَ، ما أدّى لوقوع 7 ضحايا بينهم 5 أطفالٍ، إضافةً لجرح 13 آخرين.

اليونيسف قالت في بيانِها إنَّ ما حدث هو “تذكير بأنَّ الحرب على الأطفال لم تنتهِ بعدُ، ويستمرّون في شمال غربي سوريا وفي جميع أنحاءِ البلاد بدفع الثمنِ الباهظ للعنف المستمرِّ”.

وأضافت أنَّه “ينبغي ألا يستهدفَ الأطفالَ أبداً، وينبغي حمايتُهم في كلّ الأوقات وأينما وجدوا”، منوّهةً بأنَّ “70 في المئة من الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبت ضدَّ الأطفال في سوريا في العام 2021 وقعتْ في الشمال الغربي”.

ويُذكر أنَّ القصفَ وقعَ بعدَ زيارة زعيمِ هيئة تحرير الشام “أبي محمد الجولاني” لتلك المنطقة التي تضمُّ مسيحيين، ونازحين، حيث أكّد خلالَ لقاءهم على “حماية اﻷقليات”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى