انخفاضُ إنتاجِ محاصيلِ القمحِ يلوّحُ بكارثةٍ إنسانيّةٍ في سوريا

قال مديرُ مؤسسة الحبوب في الحكومة المؤقّتة إنَّ ملامحَ مجاعة تلوّح في الافق ، وذلك بسبب تراجعِ إنتاج القمح المحلي إلى 1.7 مليونَ طنٍّ، بينما تحتاج في الوضع الحالي إلى 3.2 ملايين.

من جهتها تستعدُّ وزارةُ التجارة الداخلية التابعة للنظام لاتخاذ إجراءاتٍ جديدةٍ تتعلّق بمادة الخبز، والتي تتركّز على تخفيض وزن الربطةِ من 1100 إلى 1000 غرام، وإعادةِ النظر في حصّةِ الأسرة اليوميّة، كما أنَّه غيرُ مستبعدٍ رفعُ سعرها من 200 إلى 300 ليرة.

كما حذّرت المهندسةُ الزراعية “بتول أحمد”، من “عام مجاعةٍ قاسٍ بسبب تراجعِ الإنتاج وغلاءِ الأسعار العالمية نتيجةَ حرب أوكرانيا”، متوقّعةً أنَّ العجزَ سيكون بأكثرَ من 1.5 مليون طن، والذي سيكون استيرادُه أمراً صعباً بسبب قلّةِ العرض العالمي وارتفاعِ الأسعار.

وعبّرت عن اعتقادِها أنَّ أزمة الرغيف ستطال مناطقَ شمالِ غربي سوريا، خاصةً بعد الفيتو الروسي” وفي حال توقّفِ قوافلِ المساعدات عبرَ معبر باب الهوى، مؤكّدةً أنَّ المجاعةَ ستطال أكثرَ من 4 ملايين سوري، بحسب تقريرٍ لـ “العربي الجديد”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى