بدوافعَ عنصريّةٍ.. طعنُ 5 لاجئينَ سوريينَ بالسكاكينِ في تركيا

تعرّضَ خمسةُ سوريين، مساءَ يوم الجمعة، لعملية طعنٍ في أثناء جلوسِهم في إحدى الحدائق في ولاية بولو التركية، في هجومٍ يُعتقد أنَّ وراءَه مواقفَ عنصرية نحو اللاجئين السوريين.

وقال الصحفي التركي “Emre Erciş” عبرَ حسابه في تويتر إنَّ السوريين الخمسة تعرّضوا للهجوم من عددٍ من الشبّان الأتراك في أثناء جلوسِهم في الحديقة، حيث بدأ الهجوم بعد مطالبتِهم للشبانِ السوريين بالمغادرة، ليتطوَّر الوضعُ ويبدأ الشبان الأتراك بالهجوم عليهم بالسكاكين.

وحمَّل الصحفيُّ التركي، النائبَ في البرلمان ورئيسَ حزب “النصر” التركي أوميت أوزداغ المسؤوليةَ على الهجوم، مشيراً إلى أنَّها نتاجُ بذرة التحريض على الكراهية والعداوة التي قام بزرعها وسطَ المجتمع التركي.

وأضاف أنَّ الجرحى السوريين نُقلوا بعدَ الحادث إلى مستشفى كوروغلو للعلاج، حيث لا يزال اثنان منهم حياتُهما في خطر.

وأوضح “Erciş” أنَّ الشاب السوري (عبد الكريم أ.) أصيب تحتَ الكلية اليمنى، و(عبد الله حسين ح.) أصيب بطعنتين في الإبط الأيمن، و(محمد ي.) أصيب بطعنتين في الكلية اليمنى، و(صالح أ.) أصيب بطعنتين في صدرِه الأيسر بالقرب من القلب.

من جانبه وصفَ نائبُ وزير الداخلية التركي إسماعيل شتاكلي، أوزداغ، بعديمِ الإنسانية.

وخاطب أوزداغ بالقول: “بسبب أكاذيبِكم ، تعرّضَ أربعةُ أبرياءٍ كانوا جالسين في حديقة بولو للطعن وضُرِبَ واحد بالأمس!”

وفي نيسان الماضي، دعا تانجو أوزجان المعروفُ بعدائه تجاه اللاجئين، خلال تصريحٍ تلفزيوني، إلى الجلوس على طاولةٍ واحدةٍ مع رأس النظام بشار الأسد، والاتفاقِ على عودة الذكور السوريين إلى بلادهم. مطالباً بوضع اللاجئين في تركيا داخل مخيّماتٍ.

وكان أوزجان الذي انتُخب رئيساً للبلدية عن حزب الشعب الجمهوري المعارضِ، عام 2019، أثار غضبَ منظمات حقوق الإنسان عندما قرّر قطعَ المساعدات الإنسانية عن اللاجئين، ولاحقاً زادَ تسعيرةَ المياه للأجانب بمقدار عشرة أضعاف، إلا أنَّ القضاء التركي ألغى القراراتِ “العنصرية” الصادرةَ عن مجلس البلدية ضدَّ سكان الولاية من الأجانب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى