بعدَ محاولتِه الوصولَ إلى التنفِ.. العثورُ على جثّةِ قياديٍّ في السويداءِ

عثر أهالي مدينة السويداء، صباحَ أمس الخميسِ، على جثّة المدعو سامر الحكيم، قائدِ قوّة مكافحة الإرهاب، مرميةً بجانب دوّار المشنقةِ، بعد مقتلِه.

ونُقلت جثةُ الحكيم من المشفى الوطني، على دوّار المشنقة، ورُميت مع ورقةٍ تحملُ عباراتِ تشفّي. وكانت المخابراتُ العسكرية ومجموعاتٌ محليّةٌ داعمةٌ لها، قد حاصرت قريةَ خازمة، واشتبكت مع الحكيم وأفرادِ مجموعته قبلَ أنْ تنسحبَ الأخيرة باتجاه البادية.

يُذكر أنَّ الحكيم ومجموعةً عسكرية تابعةً له كانوا يحاولون الوصولَ إلى قاعدة التنف، إلا أنَّهم وقعوا بكمينٍ، قرب الحدودَ السورية الأردنية، من عناصرِ المخابرات العسكرية، وجماعاتٍ مسلّحةٍ داعمةٍ لها.

فيما فُقِدَ سبعةُ أو ثمانيةُ أشخاص، من أفراد مجموعته، مع تضاربٍ في الروايات حول مصيرهم، بين الحديثِ عن مقتلِ قسمٍ منهم، وأسرِ القسم الآخر، على أيدي مخابرات النظام ، وهناك معلوماتٌ تشير إلى إنَّهم تواروا عن الأنظار في البادية، بحسب موقعِ السويداء 24

من جهتها لمّحتْ القوى الأمنيّة إلى أنّها ستلاحق المنتسبين لقوّة مكافحة الإرهاب، أو من تبقّى من عناصرها في المحافظة، ومن الواضح أنَّ المخابرات انتهزت الفرصةَ بعد ضعفِ حضور القوّة، وانشقاقِ الكثير من عناصرها، خلال الفترة الماضية.

الجديرُ ذكرُه أنَّ نظامَ الأسد وميليشيات إيران تسيطرُ على الجنوب السوري منذ اتفاقِ التسوية في عام 2018.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى