بيدرسون: الوضعُ خطيرٌ للغايةِ في سوريا وبحاجةٍ إلى مرحلةٍ سياسيةٍ

كشف المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا “غير بيدرسون” عن “رغبة أطراف اللجنة الدستورية السورية بإحراز تقدّمٍ بالمباحثات”، لافتاً إلى أنّ “تشكيل اللجنة الدستورية في جنيف يشكّل نقطة انطلاق للمفاوضات”.

وأضاف المبعوث الأممي خلال مؤتمر صحفي عقده مع وزير الخارجية الإيطالي “لويجي دي مايو” في روما بقوله: “الجولة الثانية من المفاوضات كانت أصعب، غير أنّ الأطراف أكّدت رغبتها في إحراز التقدّم”.

وتابع “بيدرسون” قائلاً: “لقد حان الوقت للبدء في مرحلة سياسية تنهي آلام الشعب السوري، واللجنة الدستورية ستفتح الباب السياسي، مشيراً إلى أنّ “الوضع خطير للغاية في سوريا نظراً لوجود قوات خمس أطراف متناقضة على الأرض”، ومشدّداً على أنّ “الوضع في سوريا بحاجة إلى مرحلة سياسية”.

كما أعلن “بيدرسون” عن أنّ “اللاجئين لن يتمكّنوا من العودة إلى بلادهم دون تغيّرات على الأرض”، داعياً روسيا وإيران إلى “العمل مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة إذا أرادتا رؤية تغيّرات في سوريا”.

وفي سياق متصل، بحث وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف” يوم أمس الجمعة مع “بيدرسون” آخر تطورات مفاوضات اللجنة الدستورية.

حيث جاء في بيان وزارة الخارجية الروسية: “تمّ الإعراب عن رأي مشترك حول المساهمة في إقامة حوار مستدامٍ ومثمرٍ بين السوريين دون تدخّل خارجي وفرض قيود زمنية لتطوير مثل هذه المقترحات الموحّدة حول الإصلاح الدستوري، التي ستتلقى أكبر دعم من طرف الشعب السوري، وتمّ تبادل آراء حول الأحوال في اللجنة الدستورية بعد إطلاقها ونتائج الجلستين الماضيتين في جنيف، كما نوقشت مسألة إجراء لقاء دولي آخر حول سوريا بصيغة أستانا في 10-11 كانون الأول في نور سلطان”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى