بينهم عناصرُ من قواتِ الأسدِ.. قتلى وجرحى بعملياتِ اغتيالٍ متفرّقةٍ في درعا

قُتلَ عدّةُ أشخاصٍ من محافظة درعا وأصيبَ آخرون بجروحٍ، جرّاء استهدافِهم في عملياتِ اغتيالٍ متفرّقة في المحافظة خلال 48 ساعةً.

قُتل صباحَ اليوم الجمعة 5 آب المدعو “محمد جلال العوضي” إثرَ استهدافِه بإطلاق نارٍ مباشرٍ من قِبل مجهولين بالقرب من بلدة تلّ شهاب غربي درعا، وهو مدنيٌّ يعمل في بيعِ الفروج، ولا ينتمي لأيّ جهةٍ عسكرية.

ووفقًا لـ “تجمّع أحرارِ حوران”، فقد قُتل عددٌ من جنودِ نظام الأسد وأصيب آخرون بانفجارٍ استهدف سيارةَ إطعامٍ عسكرية، نوع “أنتر”، كان يستقلّها خمسةُ عناصر تابعين للواء 112.

بالتزامنِ مع ذلك، أرسلت قواتُ الأسد تعزيزاتٍ عسكريّة إلى مدينة درعا، شملت عددًا من سيارات الدفعِ الرباعي، وعربةً مدرّعةً ومدفعاً، وثماني سياراتٍ من نوع زيل، محمّلةٍ بالعناصر.

وفي مساء أمس الخميس، تمَّ استهدافُ أمينِ فرقةِ حزب البعث في مدينة الحراك “سلامة عبد الرحمن القداح” بالرصاص المباشر، ما أدّى لمقتلِه على الفور.

وعثر الأهالي على جثّة الشاب “معاذ محمد سليمان العمارين” على الطريق الواصلِ بين مدينة طفس ومنطقة الأشعري غربي درعا، ويظهر عليها آثارُ طلقاتٍ ناريّة.

ينحدر “العمارين” من مدينة نوى، وكان عنصراً سابقاً في إحدى فصائلِ الجيش الحرّ قبيل سيطرة النظامِ على المحافظة في منتصف عام 2018.

وفي السياق ذاتِه، قُتل الشابُ “سامر شيحان أبو سالم” إثرَ استهدافِه بإطلاقِ نارٍ مباشر في مدينة الحراك، وهو عنصرٌ سابقٌ في إحدى فصائل الجيش الحرّ، ويتّهم بالعمل في تجارة المخدّرات، وسبق أنْ تعرّضَ “أبو سالم” لعملية اغتيالٍ بواسطة إطلاقِ نارٍ في 8 أيار الفائت، أصيب خلالها بجروح.

كما قُتل الشاب “علي عبد الكريم فواز السيد” من بلدة المسيفرة، إثر استهدافِه بإطلاق نارٍ مباشرٍ على الطريق الواصل بين بلدتي الكرك الشرقي والمسيفرة.

“السيد” كان عنصراً في مجموعة محليّةٍ يتزعّمها “محمد علي الرفاعي” الملقّب “أبو علي اللحّام” والتي تتبع لجهاز المخابراتِ الجويّة.

وأصيب الشاب “عدنان ياسين الزعبي” بجروح إثرَ استهدافِه بالرصاص في بلدة الغارية الشرقية، نُقل على إثرِها إلى المستشفى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى