تركيا تؤكّدُ أنَّ التواصلَ مع نظامِ الأسدِ استخباراتياً فقط، ولا يوجدُ أيُّ تواصلٍ سياسي

جدّدت تركيا تأكيدَها على عدم وجودِ أيّ اتصالٍ سياسي مع نظامِ الأسد، مشيرةً إلى أنَّ التواصلَ يقتصر فقط على “وحداتِ الاستخبارات”.

وقال المتحدّثُ باسم الرئاسة التركية، إبراهيم كالن في تصريحاتٍ صحفية، “وحداتُ المخابرات لدينا يمكنُها أنْ تلتقيَ مع نظام الأسد، ولا يوجد اتصالٌ سياسي”.

وأضاف، “كما ذكرَ رئيسُنا، فإنَّ وحداتِ استخباراتنا لديها اتصالاتٌ دوريّة. وحداتُ استخباراتنا تتفاوض من حيث مصالحُنا الوطنية. لكنَّ أبعدَ من ذلك، لا يوجد نقاشٌ سياسي”.

ونفى “كالن” الحديث الدائرَ عن “صفقة” مع نظام الأسد لإعادة اللاجئينَ السوريين، موضّحاً، “جهدُنا هو إنشاءُ مناطقَ آمنةٍ هناك، وخلقُ بيئات يمكن لهؤلاء الأشخاصِ فيها الحفاظُ على حياتهم. في عفرين وإدلب وتلّ أبيض ورأس العين. نحاول بناءَ منازلَ هناك بوسائلنا الخاصة”.

وأشار المسؤول التركي، “نعلمُ جميعاً أنَّ هؤلاء الأشخاص يجب أنْ يعودوا في النهاية. لكنَّنا لا نريد أنْ نفعلَ هذا دون التسبّبِ في مأساة إنسانية”.

ولا تعترف تركيا بنظام الأسد منذ بدءِ الثورة السورية عام 2011، ومنذ ذلك الوقتِ تشهد العلاقاتُ بينهما قطيعةً، في ظلِّ دعمِ أنقرة للجيش الوطني السوري، إضافةً إلى تمسّكها بموقفها السياسي اتجاه الأسدِ ونظامِه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى