جرحى في صفوفِ قواتِ الأسدِ جرّاءَ انفجارِ عبوةٍ ناسفةٍ بدرعا

أصيب عددٌ من عناصر قوات الأسد بجروح، صباحَ اليوم الاثنين 12 أيلول، جرّاءَ انفجار عبوةٍ ناسفة في بلدة المزيريب بريف درعا الغربي (جنوبَ سوريا).

وأفاد “تجمّعُ أحرار حوران”، بأنَّ مجهولين أقدموا على استهداف سيارةٍ عسكرية تابعةٍ لفرع الأمن العسكري بعبوة ناسفةٍ في بلدة المزيريب غربي درعا، تبعها إطلاقُ نارٍ كثيف.

وبحسب التجمّعِ، فإنَّ الانفجار خلّف 4 جرحى من قوات الأسد، مشيراً إلى أنَّ الاستهدافَ وقعَ بالقرب من بحيرة المزيريب.

ويوم السبت الماضي، استهدفَ مسلحونَ مجهولون يستقلّون درّاجةً ناريّة دوريةًضَ شرطةٍ في ساحة بصرى في مركز المحافظة في مدينة درعا.

وبحسب مصادرَ إعلامية رسمية، ردَّ عناصرُ الدورية على المسلّحين، مما أدّى إلى إصابة أحدِهم قبل أنْ يلوذوا بالفرار.

وصباحَ الجمعة الماضية أيضاً، أقدم مسلّحون على إطلاق النار بشكلٍ مباشر على الشاب “عبد العزيز عثمان الحريري”، في بلدة بصر الحرير شرقي درعا، ما أسفر عن مقتلِه على الفور، إذ يُتّهم “الحريري” بالعمل في تجارة وترويجِ المواد المخدّرة.

ومنذ سيطرة النظام على درعا في العام 2018 بدعمٍ روسي، عبرَ اتفاقات تسوية بين النظام وفصائلِ “الجيشِ الحرّ”، انتشرت الفوضى والاغتيالات، وشهد شهرُ آب الماضي، مقتل 53 شخصاً في محافظة درعا بينهم طفلان وسيدةٌ، وناشطٌ إعلامي توفي تحت التعذيبِ في سجن صيدنايا العسكري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى