خطّاطٌ سوريٌّ ينقشُ القرآنَ الكريمَ على القماشِ في ولايةِ بروصةَ التركيّةَ

يعمل الخطّاطُ السوري محمد ماهر حاضري، على ورشةِ في ولاية بورصة غربي تركيا، تهدف لنقشِ القرآن الكريم على قطعِ من القماش، بعد نجاحِه قبلَ نحو 12 عاماً في حياكة المصحفِ الشريف كاملاً.

حيث بدأ بحياكة القرآنِ الكريم على القماشِ منذ عام 1998 عندما كان يعمل خياطاً واستغرقَ نحو 12 عاماً لإتمامِه.

المصحفُ الذي حاكَه مؤخّراً يتكوّن من 12 مجلداً بطول 80 سم، وعرض 60 سم، ويزن 200 كيلوغرام، وقام بعرضِه في معارضَ عديدةٍ في سورية ولبنان والكويت والإمارات وقطر ومصر، وفي عدّةِ ولاياتٍ تركيّة.

ومع اندلاعِ الثورة السورية وتصاعُدِ العنفِ من قِبل نظام الأسد لجأ الحاضري إلى تركيا عام 2014، ليستقرَّ في ولاية بورصة التركية.

وبحسب حاضري: فإنَّه رغبَ في البداية أنْ يخطّ القرآنَ الكريم على الورق إلا أنَّه قام بعدّة تجاربَ على القماش أثناء عملِه في الخياطة

وأضاف أنّه قرّر مواصلةَ حياكةِ القرآن الكريم على القماش بعد أنْ أخذَ آراء بعضِ رجال العلم وبدأ بالآية الكريمة (وما توفيقي إلا بالله)، وفقاً لما نشرته وكالةُ الأناضول التركية.

واستغرقت حياكةُ القرآن الكريم على القماش 8 أعوام وبعدَ مراجعته وتدقيقه 4 مراتٍ قام الحاضري بجمعِه على شكلِ مجلدٍ وانتهى منه عام 2010، كما قام العديدُ من العلماء السوريين بمراجعته.

وأكّد الحاضري أنَّ مَعارضَه لاقتْ إقبالاً وإعجاباً كبيراً من الزوّار في تركيا والكويت وقطر ولبنان ومصر، وأنَّه يواصل عملَه في ورشتِه الصغيرة بولاية بورصة التركية.

وأضاف: “قمتُ بحياكة 40 حديثاً نبوياً ووصايا لقمان الحكيم وبعضِ السور وآياتِ الدعاء وفضائلِ الخليفة علي رضي الله عنه في 28 صفحةً”.

وشدّد الحاضري على أنَه لم يكن ينتظر أيَّ عائدٍ مادي من عملِه هذا، بل أراد أنْ يتركَ وراءه “أثراً طيّباً ولكن بعدَ ذلك بدأ يتلقّى طلباتٍ كثيرة فبدأ يحقّق مبيعاتٍ وتحوّل الخط لمهنة له”.

ويحتفظ الحاضري بالقرآن الكريم الذي نقشَه على القماش في 12 مجلداً في ثلاثةِ أماكنَ مختلفةٍ خشيةَ الضياع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى