صحفيٌّ إيرانيٌّ يدعو إلى إطلاقِ اسمِ “قاسمَ سليماني” على مطارِ دمشقَ الدولي

نشرَ صحفيٌ ومحلّل إيرانيٌ تغريدةً عبرَ حسابه الشخصي على تويتر، دعا خلالها إلى تسميةِ مطار دمشق الدولي باسم “مطار الشهيدِ قاسم سليماني”، فيما اعتبر مديرُ مؤسسة الطيران المدني لدى نظامِ الأسد بأنَّ الضربةَ الجويّة على مطار دمشق تُعدُّ انتصاراً على إسرائيل حيث “انعكست إيجاباً على خدماتِه”، على حدٍّ قوله.

وقال الصحفي والمحلّلُ السياسي الإيراني “محمد غراوي”، إنَّ “مطار دمشق الدولي عاد أجملَ مما كان ليتَه يُسمّى مطارَ الشهيد قاسم سليماني”، -وفقَ تعبيرِه- الأمرُ الذي أثار ردوداً متعدّدةً منها من موالين طالبوا بأنْ يكونَ الاسم بحال تغييره يشير إلى قتيل من قوات الأسد، دون أنْ يتطرّقوا إلى تسليم نظامِ الأسد البلادَ ومقدّراتِها إلى الاحتلال الإيراني.

ودفعت ردودُ المتابعين المحلّلَ الإيراني إلى نشرِ تغريدة أشار خلالها إلى استفزاز “الأصدقاء”، معتبراً أنَّ “‏الاختلافَ لا يفسدُ للودِّ قضية”، وقال: تحياتي للأخوة في سوريا الأسد، وأنحني إجلالاً لكلّ شهداء المحور وعلى رأسهم الشهيد الحاج قاسم سليماني”، وفقاً لما أوردَه عبرَ حسابه الشخصي في تويتر.

في حين روّج نظامٌ الأسد عبرَ مسؤولِ مؤسسة الطيران المدني “باسم منصور”، إلى انتصارِه على إسرائيل معتبراً أنَّ نظامه استغل “فترةَ توقّفِ مطار دمشق فتمَّ تطويرُ بعض منشآت الترانزيت بإعادة تأهيلِ الصالات وأجهزةِ التفتيش والإنارة والطائرات التي يتمُّ صيانتها، وزعم أنَّه “برغم التوقّفِ المفروض إلا أنَّه انعكس إيجابا”، وفقً تعبيرِه.

‏وعن تكلفةِ إصلاحِ الأعطال الناجمة عن الغارات الإسرائيليّةِ على مطار دمشق تهرّب “منصورٌ” من الإجابة خلال تصريحاتٍ إعلامية نقلتها إذاعةٌ محليّةٌ موالية لنظام الأسد، بقوله: “عند استكمال أعمالِ إصلاح الصالة، تتبيّنُ التكلفة، لكنَّ الأهمَّ كان لدينا إزالةُ آثارِ العدوان وعودةٌ المطار إلى الخدمة نافياً وجودَ أيّ أعطالٍ في الطائرات، حسب كلامه.

ويأتي النفي رغمَ ورودِ صورٍ من وزارة النقل تشير إلى صيانةِ محركِ طائرةٍ زعمت أنَّها تضرّرت نتيجةَ الغارات الإسرائيلية على مطار دمشق، فيما ذكرَ مسؤولُ الطيران المدني لدى نظامِ الأسد أنَّه تمَّ إبلاغ جميعِ المطارات وشركاتِ الطيران التي تطير من وإلى سوريا، لتنفيذ رحلاتٍ جويّة، بعد إعلان دخولِ المطار للخدمة.

ويوم الأربعاء الفائت قالت وزارةُ النقل في حكومة نظامِ الأسد إنَّ يومَ الخميس هو موعدُ عودةِ مطار دمشق الدولي للخدمة، فيما نشر مكتبُ الخامنئي في سوريا، تسجيلاً مصوّراً تحت عنوانٍ “لماذا استهدفت إسرائيلٌ مطارَ دمشق الدولي؟”، علّقَ خلاله على خروج المطار عن الخدمةِ.

وكانت انتقدت عدّةُ شخصياتٍ مواليةٍ لنظام الأسد الغارات الإسرائيلية على مطار دمشقَ الدولي، التي أدّت إلى خروجه عن الخدمة، حيث اعتبرَ “دريدُ رفعت الأسد”، أنَّ الردَّ على القصف يجب أنْ يكونَ بقصف المطارِ الرئيسي التابع للاحتلال الإسرائيلي.

هذا ويصل عددُ الضربات الإسرائيلية لمواقع ميليشياتِ النظام وإيران منذ بداية 2022 إلى 15 مرّةً، وكرّر الطيرانُ الإسرائيلي قصفَ مطارِ دمشق الدولي خلال شهرِ حزيران الجاري، فيما بلغ إجمالي الاستهدافاتِ خلال هذا الشهر 6 مرّاتٍ، بالمقابل يحتفظ نظامُ الأسد بحقِّ الرد.

ويذكر أنَّ مطارَ دمشق الدولي خرجَ عن الخدمة جرّاءَ استهدافه بعدّة غاراتٍ إسرائيلية طالت مواقعَ تابعةً لميليشيات النظام وإيران، وسط ردودٍ شملت حلفاءَ نظامِ الأسد وأظهرت صورٌ جوية حجمَ الدمار الذي لحق بالمطار جرَّاء الغارات التي طالت المدّرجَ الشمالي للمطار إضافةً إلى مستودعٍ مؤقتٍ لتخزين الأسلحة، فجرَ اليوم الجمعة 10 حزيران الجاري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى