صحيفةٌ: الحوارُ بينَ حركةِ حماسٍ ونظامِ الأسدِ لم يحرزْ أيَّ تقدّمٍ يُذكرُ

كشفت وسائلُ إعلامٍ فلسطينية أنَّ جهودَ التقارب بين نظامِ الأسد وحركةِ حماس الفلسطينية، لم تحرزْ أيَّ تقدّمٍ يُذكر، في ظلّ استمرار تعنّتِ النظام.

ونقلت صحيفةُ “القدس” الفلسطينية عن مصادرِها، أنَّ نظامَ الأسد لم يتجاوبْ مع محاولات بعضِ الوسطاء لإصلاح علاقاته مع حماس.

وأضافت أنَّ نظامَ الأسد يتعامل مع تلك القضية بشيء من الفتور، بسبب موقفِ الحركة من الثورة السورية لأكثر َمن عشرِ سنوات خلت، وبالتالي فإنَّ إعادةَ العلاقات قد تستغرق وقتًا.

ورجّحت المصادر أنْ تستغرقَ عمليةُ إعادةِ العلاقات إلى سابق عهدِها، قبل الثورة السورية، وقتًا طويلًا، ربّما سنوات، في وقتٍ تبذل فيه حماس جهدَها لتقريب وجهاتِ النظر.

ولفتت إلى أنَّ قرارَ حماس إعادةَ علاقاتها مع النظام السوري لم يحظَ باستحسان تركي، إلا أنَّ أنقرة لم تعلّق على الحادثة حتى الآن.

وأثار قرارُ الحركةِ الفلسطينية إعادةَ علاقاتها مع نظام الأسد غضبَ السوريين في الداخل والخارج، إذ قوبلَ بعاصفة انتقادات، ووجّه البعضُ دعواتِ نُصحٍ لها لثنيها عن خطوتها تلك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى