صحيفةٌ روسيّةٌ : واشنطنُ تحاولُ قلبَ الموازينَ وتستخدمُ أسلوبَ الردعِ

نشرت صحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا” الروسية مقالاً للكاتب “إيغور سوبوتين”، وذلك حولَ الطريقة التي ردّت بها واشنطن على قصفِ قواعدِها في سوريا، من قِبل ميليشياتٍ تابعةٍ لإيرانَ.

وبحسب المقال الذي قال إنَّ إدارةَ الرئيس الأمريكي بايدن، كثّفت ضرباتها ضدَّ القوات الموالية لإيران في سوريا، مضيفةً أنَّ القوات المسلّحةَ الأمريكية شنّت الضربةَ الثانية خلال يومٍ واحدٍ ليلةَ 25 آب، على تشكيلاتٍ غيرِ نظامية مسؤولةٍ عن القصفِ المنتظمِ لمنشآتِها العسكرية.

ولفتت الصحيفة، إلى احتماليةِ أنْ تتعقّد الظروفُ العسكرية الدبلوماسية “النووية” مع إيران، فيما يؤكّد البيتُ الأبيض أنَّ الأمر ليس كذلك، ونقلت عن المديرِ السياسي لمنظّمةِ “متحدون ضدَّ إيران النووية” (UANI)، جيسون برودسكي، أنَّ “إدارةَ بايدن تريد الآن أنْ توضّح للسلطات الإيرانية أنَّ القصفَ المتكرّر للمنشآت العسكرية الأمريكية في العراق وسوريا لن يبقى من دونِ ردٍّ”.

وأشارت المقالة إلى أنَّ “الولايات المتحدة قرّرت إعادةَ التوازن إلى معادلة الردعِ، وربّما يكونُ في ذلك التفسير الرئيسي لتكثيف الهجماتِ على الأراضي السورية”، في وقتٍ كان قد قال الرئيسُ الأميركي جو بايدن، إنَّ الضرباتِ الجوية التي وجّهتها واشنطن لأهداف مرتبطةٍ بإيران في سوريا هذا الأسبوعَ، جاءت لحماية الأفراد الأميركيين والدفاعِ عنهم وعرقلةِ سلسلة هجماتٍ على الولايات المتحدة وشركائها.

بايدن أوضح في رسالته لرئيسة مجلسِ النوابِ الأميركي، نانسي بيلوسي، أنَّه أمر بضربات يوم الثلاثاء “بما يتّسق مع مسؤوليتي في حمايةِ مواطني الولايات المتحدة في الداخل والخارج وتعزيزِ الأمن القومي للولايات المتحدة ومصالحِ السياسة الخارجية”.

من جهته قال الجنرال كوريلا إنَّ القوات الأميركية ستردُّ بشكلٍ مناسبٍ على الهجمات التي تستهدفها، ولن تضربَ أيُّ مجموعة القواتِ الأميركية وتبقى بدون عقاب، وفي تصريحات لموقعِ “الحرّة”.

وأكّد مصدرٌ في البنتاغون أنَّ القوات الأميركية نجحت خلال الساعات الـ24 الماضية في إحباط محاولةٍ لإطلاق صواريخَ باتجاه موقع أميركي في شمالِ شرقي سوريا ما أسفر عن مقتلِ المسلّحين الأربعة وتدميرِ قواعد إطلاق الصواريخ.

وقالت القيادة الأميركية الوسطى “سنتكوم” في بيانٍ إنَّ الغارات استهدفت “منشآتِ بُنى تحتية تستخدمُها مجموعاتٌ مرتبطةٌ بالحرس الثوري الإيراني”، حيث ينتشر مئاتُ الجنود الأميركيين في شمالِ شرق سوريا في إطار تحالفٍ يركّز على محاربة ما تبقّى من عناصرِ تنظيمِ الدولة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى