صداماتٌ مسلّحةٌ طائفيّةٌ في مسقطِ رأسِ عائلةِ الأسدِ

ذكرت صفحاتٌ مواليةٌ لنظام الأسد على مواقع التواصل الاجتماعي أنَّ صداماتٍ مسلّحة تحمل طابعاً طائفياً وقعت بين ميليشياتٍ موالية للنظام في ريفِ القرداحة مسقطِ رأسِ عائلة الأسد.

وتناقلت صفحاتٌ موالية على “فيسبوك” أخبار عن هجوم نفّذه سكانُ قرية “جوبة برغال” (من الطائفة المرشدية)، على قرية “اسطامو” (من الطائفة العلوية) وخاصة آل عثمان، مساءَ الأمس، وقاموا بمحاصرة البيوتِ بالرغم من وجودِ قوات الأمن التابعة للنظام.

وأطلق سكانُ قريةِ اسطامو مناشداتٍ إلى كلِّ مسؤولٍ ومرجعٍ في نظام الأسد، لإيقاف حالةِ الفوضى الأمنيّة وإنقاذهم من الهجوم، وأشاروا إلى أنَّ آلاف الأشخاص من الطائفة المرشدية هاجموا بعضَ منازل قرية أسطامو، وحاصروا بعضَها الآخر، وأحرقوا عدداً منها.

وانتقد سكانُ القرية قواتِ الأسد بوقوفها ساكنةً دون تحرّكٍ لمنع المهاجمين وتخريبهم وإحراقهم للممتلكات، بالرغم من تواصلِهم مع كافة الجهاتِ، بحسب الصفحات الموالية.

وبحسب المصادرِ الموالية فإنَّ سبّبَ الاشتباكات هو اعتداءُ أحدِ أفراد عائلة “عثمان” العلويةِ المقيمةِ في اسطامو، والمشهورةِ بكثرة اعتداءاتها على العائلات الأخرى، على أحدِ أبناء الطائفة المرشدية، ما استدعى تدخّلًا من الأخيرة.

وحاولت بعضُ الصفحات الموالية التقليلَ من شأن القضية، زاعمةً أنَّه شجارٌ حصل بسبب فتاةٍ، في وقتٍ انتشرت الأخبارُ التي تتحدّث عن خلافٍ بين ميليشيات مُقرّبة من نظام الأسد أدّى إلى هذا الهجوم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى