ضربة نوعية توجّهها فصائل الثورة السورية ضد روسيا في ريف حماة

استطاعت فصائل الثورة السورية اليوم الثلاثاء من تدمير سلاح نوعي روسي بعد استهدافه بصاروخ مضاد للدروع

ونشرت الجبهة الوطنية للتحرير عبر معرّفاتها الرسمية عن تمكّنها من تدمير مدفع “أكاسيا” مع قاعدته المجنزرة بعد استهدافهما بصاروخ مضاد للدروع على جبهة “تل هواش” بريف حماة الشمالي.

“الأكاسيا” هي دبابة روسية نوعية يقتصر وجودها على بعض الفرق التابعة لقوات الأسد لحماية المناطق الحيوية، وتتمتع بمدفع قوي جداً يوازي رمايات مدفعية الميدان الثقيلة وبعيدة المدى.

وتعطي “الأكاسيا” زخماً كبيراً لتقدّم قوات المشاة لأنّها تعطي ضربات عالية وسريعة ومركّزة بدقة بالإضافة لكونها سلاحاً تدميرياً عنيفاً.

والأكاسيا هي عبارة عن مدفع دي-20 عيار 152 ملم مثبت على قاعدة متحرّكة كانت تستخدم لحمل منصة صواريخ سام-4 …يحمل المدفع 46 قذيفة عيار 152 ملم منها 4 قذائف مضادة للدبابات بالإضافة الى 1500 طلقة عيار 7.62 ملم خاصة بالرشاش المثبّت على برج المدفع كما تمّ تزويده بـ أنظمة حماية ضد أسلحة الدمار الشامل

ويبلغ وزن المدفع مع تجهيزاته القتالية 27.5 طن تقريباّ ويتكوّن طاقمه من 9 أفراد, ومزوّد بمحرّك ديزل طراز اف-59 ذو 12 أسطوانة قوّته 520 حصاناً يعطي القدرة للمدفع على السير بسرعة قصوى تصل الى 60كم/ساعة وحتى مدى 500 كم.

يستطيع المدفع إطلاق تشكيلة من القذائف منها شديدة الانفجار ذات مدى 24 كم,وقذائف موجّهة حتى مدى 37 كم.

ويتواجد هذا السلاح بندرة لدى القوات الروسية المتواجدة مع قوات الأسد في سورية , ويعتبر تدمير الثوار لمدفع من نوعه هو ضربة قوية موجّهة للجيش الروسي وميليشياته.

وذكرت بعض مراصد الثورة السورية أنّ خلافاً كبيراً نشب بين قيادة العمليات وطواقم المدفعية التابعة لها عبر القبضات بسبب تدمير المدفع , كما أنّ قيادة العمليات الروسية في حميميم استنفرت طائراتها ووجّهتها نحو المنطقة , الأمر الذي أدّى إلى اعتقاد فصائل الثورة بوجود عناصر روسية قد تمّ قتلها من ضمن طاقم الأكاسيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى