عائلاتٌ فلسطينيّةٌ في لبنانَ تناشدُ المنظماتِ الإنسانيّةَ لوقفِ ترحيلِهم إلى سوريا

ناشدت عدّةُ عائلاتٍ فلسطينيّة محتجزةٍ في لبنان، المنظماتِ الحقوقيّة والإنسانيّة لوقفِ ترحيلها إلى سوريا خوفاً من إجرامِ نظام الأسد وبطشِها بالعائدين من لبنان.  

ووفقاً لموقع “مجموعةِ العمل من أجل فلسطينيي سوريا” فإنَّ أربع عائلات فلسطينية تعتزم السلطاتُ اللبنانية ترحيلَها إلى سوريا بعد أنْ أعادتهم قبرص عقبَ محاولتهم الهروبَ بحراً مع عددٍ من العائلات اللبنانية.

وأشار الموقع إلى أنَّ السلطات اللبنانية تتّهمُ العائلاتُ الفلسطينية بدخول البلاد عبرَ الحدود البرية مع سوريا بطريقةٍ غيرِ نظامية، لذا تعتزم ترحيلَها مجدّداً، الأمرُ الذي اعتبره ناشطون يهدّد حياتهم ويعرّضهم للاعتقال من قِبل نظام الأسد الذي يعدُّ الخروجَ من البلاد دون موافقةٍ أمنيّة جريمةً تستوجب المساءلة.

وبيّنت “مجموعةُ العمل” أنَّ العائلات الفلسطينية خرجت بحراً السبت الماضي متوجهةً إلى جزيرة قبرص، حيث أعادتهم السلطاتُ هناك وقامت بترحيلهم إلى لبنان، الذي أطلق بدوره سراحَ الجميع باستثناء تلك العائلات كما يعتزمُ تسليمُهم الاثنين القادمَ لنظام الأسد.

وأضاف الموقع أنَّ محاولات الهجرةِ غيرِ النظامية من لبنان إلى أوروبا زادت في الفترة الأخيرة بسبب الوضعِ الاقتصادي المنهارِ في البلاد، ورغبةِ العديد من اللاجئين السوريين بالسفر هرباً من الحياة المأساوية التي يعيشونها في المخيّماتِ، الأمرُ الذي يجعلهم يغامرون بحياتهم للوصول إلى قبرص ومنها إلى اليونان وباقي الدولِ الأوروبية.

وأوضح أنَّ محاولاتِ السفر والهربِ عبرَ البحر، كثيراً ما تتعرّض لمخاطرَ جمَّة، حيث شهدت السواحلُ اللبنانية في الرابع والعشرين من نيسان الماضي فاجعةً عندما غرقَ قاربٌ يحمل عشراتِ المهاجرين بينهم عددٌ كبيرٌ من النساء والأطفال قُبالةَ سواحل مدينة طرابلس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى