عقوباتٌ أمريكيةٌ جديدةٌ قريباً ضدّ لبنانيينَ، والسببُ حزبُ اللهِ.

قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، اليوم الأربعاء، إنّ الولايات المتحدة تعدُّ حزمةً من العقوبات ضدّ حلفاء حزب الله في لبنان، وستطال عدداً من السياسيين، ورجال الأعمال، اللبنانيين، في خطوة لاحتواء الميليشيا التي تدعمها طهران.

ونقلت الصحيفة الأمريكية عن مسؤولين لم تكشفْ أسماءهم أنّ واشنطن تريد التحرّك السريع،  لتغيير المسار في لبنان، خاصةً أنّه مقبلٌ على إعادة إعمار بيروت، بعد أنْ تسبّبت كارثة انفجار المرفأ في تحويل العاصمة اللبنانية إلى مدينة منكوبة.

وتدرس واشنطن الآن قائمة الذين ستستهدفهم العقوبات لدورهم أيضاً في انتهاك حقوق الإنسان وفي الفساد.

وأشارت الصحيفة إلى أنّ أحد الحلفاء الرئيسيين الذين يطالب المسؤولون الأمريكيون بإخضاعهم للعقوبات، جبران باسيل، صهر الرئيس اللبناني ميشال عون، ووزير الخارجية السابق، ورئيس التيار الوطني الحرّ أحد أهم حلفاء حزب الله إلى جانب حركة أمل التي يتزعمها رئيس البرلمان نبيه بري.

وقال السفير الأمريكي الأسبق في لبنان جيفري فيلتمان، للصحيفة، إنّ باسيل كان يجب أنْ يخضع للعقوبات منذ زمن، خاصة بعد تمكينه حزب الله سياسياً، وتوفير الغطاء المسيحي للميليشيا المموّلة من إيران.

وتصنف الولايات المتحدة والعديد من دول العالم مثل بريطانيا، والأرجنتين، وكندا، وأستراليا، وفرنسا، وهولندا، وألمانيا، وبارغواي، حزب الله منظمةً إرهابيةً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى