غاراتٌ جويّةٌ روسيّةٌ تستهدفُ محيطَ مدينةِ إدلبَ

جدّدتْ طائراتُ الاحتلال الروسي قصفَها على الشمال السوري المحرّر، مستهدفةً الأطراف الغربية لمدينة إدلب بعدّة غاراتٍ، وذلك بالتزامن مع دخول قافلةِ مساعدات أمميّة للدخول إلى المنطقة عبرَ خطوط التماس.

وأفاد مراسلُ شبكةِ المحرَّر الإعلامية بأنَّ طائرات الاحتلال الروسي استهدفت بعدّة غارات جويّة عنيفة الأطرافَ الغربية لمدينة إدلب.

من جانبه، قال “الدفاعُ المدني السوري” إنَّ طائرات الاحتلال الروسي شنّت اليوم السبت 17 أيلول، غاراتٍ جويّة استهدفت منشرتين لقصِّ الأحجار على أطرف قرية حفْسرجة غربي إدلب، كما استهدفت غاراتٌ محمّلةٌ بقنابل عنقودية أحراشاً في المنطقة.

وأوضح “الدفاع المدني” أنَّ الغارات أسفرت عن إصابة عاملٍ بجروح، مضيفاً أنَّ فرقَه تفقّدت الأماكن التي تعرّضت للقصف وأسعفت العاملَ إلى مشفى مدينة إدلب.

وتزامنت الغاراتُ الروسية مع قصفٍ مدفعي استهدفَ بلدة الكندة في ريف إدلب الغربي، وبلدةَ معارة النعسان شمالَ شرق مدينة إدلب، وفقاً لمراسلِ الشبكة.

ويعاود الاحتلالُ الروسي بينَ الحين والآخر، تصعيدَ القصف الجويّ على الشمال المحرَّر، حيث ارتكبت طائراتُه الحربية مطلع الشهر الجالي مجزرة في قرية حفسرجة بحقِّ عمّال الحجر، وقبلها مجزرةٌ مروِّعةٌ في بلدة الجديدة بريف إدلب الغربي.

وبعد كلِّ هجومٍ، تزعمُ قاعدةُ حميميم المحتلة من قبل القوات الروسية أنَّها تستهدف “إرهابيين”، حيث ادّعت عقبَ مجزرة حفسرجة أنَّها دمّرت معسكراً لمن أسمتهم “الإرهابيين” في منطقة الشيخ يوسف بمحافظة إدلب، وقضتْ على أكثرَ من 120 مسلّحاً، ودمّرت كميةً من القواذف وحوالي 20 طائرةً بدون طيّارٍ يدوية الصنع، أعدَّها “الإرهابيون” للهجوم على مواقع القوات الروسية في سوريا، بالإضافة لتدمير أربعِ نقاطٍ لإطلاق الطائرات المسيّرةِ، حسب زعمِ “حميميم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى