غضبٌ شعبيٌّ وتوتّراتٌ أمنيّةٌ في مدينةِ البابِ على خلفيةِ تحرّشٍ بطفلةٍ

شهدت مدينةُ الباب بريف حلب الشرقي مساءَ أمس الأحد 12 حزيران، حالةَ غضبٍ شعبيّة وتوتّراتٍ أمنيّة على خلفيةِ التحرّش بطفلة لايتجاوز عمرُها 5 سنوات، من مهجّري حمص من قِبل أحدِ أبناءِ المدينة.

وأفاد ناشطون بأنَّ مدينةَ الباب شهدت مساء الأمس إطلاقَ نارٍ كثيفٍ وسطَ حشودٍ هائلة من المدنيين على خلفية حادثةِ التحرّش بالطفلة.

وذكر الناشطون أنَّ العشرات من الأهالي، هاجموا مبنى فرعِ الشرطة العسكرية في مدينة الباب، للمطالبةِ بمحاسبة الشخصِ المعتدي على الطفلة.

وقالوا إنَّ الشرطةَ العسكرية احتجزت المُتَّهم بقضية التحرّش بالطفلة، وعلى إثرِها هاجم عشراتٌ من أهالي حمص، مبنى الشرطةِ وطالبوا بالقصاص منه.

بدورِها قالت صفحةُ “الباب نيوز” على “فيس بوك”، إنَّها تواصلت مع الشرطة العسكرية في المدينة للوقوف على القضية وثبتَ لديها بأنَّ “المتهم تحرّش بالطفلة”، نافيةً حدوثَ حالةِ اغتصابٍ.

ورافقت الحادثةُ العديد من البيانات الغاضبة من جهات محليّةٍ وعسكريّةٍ ومن العشائر في المنطقة، منها إصدارُ أبناء مدينةِ حمص بياناً، طالبوا فيه بتحميل مسؤوليةِ ما حدث لعائلة الشاب، بالإضافة إلى وضعِ العائلة أمام خيارين، إما تنفيذُ القصاص من الشاب، وإما مغادرةُ المنطقة لكلِّ أفراد العائلة (الأب والإخوة).

ومنح البيانُ مهلةَ 48 ساعةً لتنفيذ أحد الخيارين، وفي حالِ عدمِ التنفيذ، توعّدَ البيانُ بإهدار دمِّ الشاب لمصلحة كلِّ الشرفاء في الشمالِ السوري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى