فضيحة مدويّة تكشف ارتباط منظمة الهلال الأحمر السوري بالأفرع الأمنية لنظام الأسد

عيّن رأس النظام “بشار الأسد” السيدة “ربا العبد الله” رئيسةً لفرع الهلال الأحمرالعربي السوري بطرطوس، وذلك كمكافأة على خدمات زوجها الضابط القتيل “محمد إبراهيم العبد الله” والذي كان يرأس فرع الأمن السياسي في مدينة حمص.

وكان قد لقي العميد “محمد إبراهيم العبد الله” مصرعه بمنطقة تلكلخ عام 2011، إبّان تسلّمه رئاسة فرع حمص للأمن السياسي، ومساهمته في قمع المظاهرات الثورية الهادفة للإطاحة برأس نظامه.

“محمد العبد الله” المولود في قرية “بعمرة” بريف طرطوس عام 1964، خدم لمدة 8 سنوات في وظيفة ملحق عسكري بسفارة نظام الأسد في العاصمة الفرنسية باريس.

حيث كان خلالها مطّلعاً على أكثر الملفات حساسية، ولاسيما تحركات “رفعت الأسد” وأعوانه، إضافةً إلى جولات آل الأسد وأقربائهم، وهذا ما يدلّ على مدى قربه من “بشار الأسد” وحيازته على أعلى درجات الثقة منه.

وبعد عودة “محمد العبد الله” من باريس عام 2008، تمّ تسليمه منصب معاون رئيس فرع الأمن السياسي في مدينة حمص، وما هو إلا عام واحد حتى تمت ترقيته إلى منصب رئيس الفرع.

وكان قد ترك الضابط القتيل “محمد العبد الله” وراءه 4 بنات وزوجة والتي هي “ربا العبد الله”، التي عيّنها “بشار الأسد” مؤخراً في منصب رئيسة فرع الهلال الأحمر بطرطوس، ليطرح بذلك مزيداً من القرائن حول ارتباط منظمة الهلال الأحمر بأجندات نظام الأسد وخدمتها لصالحه.

حيث أنّ التعاون بين المجتمع المدني والمنظمات الغير حكومية مع نظام الأسد بات مهم جداً للتكامل في تقديم الخدمات للموالين لهذا النظام في مناطق سيطرته.

وكان قد كتب الدكتور السوري المعارض “محمد كتوب” معلّقاً على هذا الأمر: “متل ما بتعرفوا كلكم، سيادته لا يمكن ينسى الشهيد، وعائلة الشهيد، وزوجة الشهيد، مبروك للوطن مؤسساته الإنسانية المستقلة، مبروك للأمم المتحدة شريكها الإنساني الأكبر في سوريا”.

مضيفاً بقوله: “هي حيادية ولا مو حيادية ؟ أمن سياسي وهلال أحمر ويلي بيعين هو الرئيس، ألف رحمة ونور عليك سيادة العميد، و يلي اتجوز ما مات، الناشطة الاجتماعية المدربة المحكمة الدولية المتطوعة الرفيقة المهندسة المظلية ومن قيادة فرع لقيادة فرع، يعني شو فرقت بين الأمن السياسي والهلال الأحمر”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى