قالن: الحلُّ في سوريا هو سياسيٌّ وعودةُ اللاجئينَ السوريينَ إلى بلادِهم ستكونُ وِفْقَ 3 معاييرَ رئيسيةٍ

قال المتحدث باسم الرئاسة التركية “إبراهيم قالن” يوم أمس الأربعاء: إنّ “عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم ستكون وفق 3 معايير رئيسية حدّدتها الأمم المتحدة هي آمنة وطوعية ومشرفة”.

جاء ذلك في مؤتمر صحفيٍّ عقده “قالن” خلال انعقاد اجتماع مجلس الوزراء التركي برئاسة “رجب طيب أردوغان” بالمجمّع الرئاسي في العاصمة أنقرة.

وأشار “قالن” إلى أنّ “تركيا ما تزال تتابع التطوّرات الميدانية في سوريا عن كثبٍ، وأنّها تعمل من أجل تأسيس منطقة آمنة بين تل أبيض ورأس العين على مساحة 444 كم، وقد تمتد باتجاه الغرب، كما قال: “ولكن أولويتنا مواصلة العمل على تأسيس منطقة آمنة تبدأ من شرق نهر الفرات وحتى الحدود العراقية”.

وقال أيضاً: إنّ “المؤسسات التركية المعنية وعلى رأسها وزارة الخارجية وإدارة الكوارث والطوارئ التركية تواصل العمل مع المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لوضع دراسة مفصّلة تهدف لتأسيس منطقة آمنة وتوفير عودة آمنة للاجئين إلى ديارهم”.

وبخصوص جهود الحلّ السياسي في سوريا، قال “قالن”: إنّ “تركيا تقدم الدعم الكامل لعمل اللجنة الدستورية، إلا أنّ الاجتماع الأخير لم يثمرْ عن نتائجَ مرجوةٍ بسبب عراقيل مصدرها النظام”.

وأضاف قائلاً: “نعبّر عن إدانتنا بشدّة لخطواتِ النظام لتقويض اللجنة الدستورية من خلال فرض إملاءاته، فطاولةُ المفاوضات تمّ إعدادها تحت رعاية ومظلّة الأمم المتحدة بشكلٍ يحتضن جميعَ شرائح سوريا، فهي تضمُّ كلَّ من النظام والمعارضة”.

ودعا “قالن” نظامُ الأسد إلى “صرْفِ النظر عن الخطوات التي من شأنها القضاء على أرضية المفاوضات، التي ستقود إلى السلام والاستقرار السياسي في سوريا”.

وشدّد “قالن” على أنّ “الحلَّ النهائي في سوريا سيكون حتماً عبر مرحلة سياسية انتقالية، وأنّ تركيا تدرك جيداً سببَ سعي النظام لإفشال اللجنة الدستورية، لأنّ النظامَ يتحرّك انطلاقاً من القلق من صدور قرار ملزمٍ من اللجنة قد لا يكون في صالحه”.

وأوضح “قالن” بأنّ “المرحلة التي ستتبع إتمام اللجنة الدستورية عملها هو تنظيمُ انتخابات في سوريا، ستتجلّى خلالها إرادة الشعب السوري في حال تنظيمها بشكلٍ نزيهٍ وحرٍّ”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى