قتلى وجرحى بينهم أطفالٌ جرّاءَ انفجارِ درّاجةٍ مفخّخةٍ غربَ الحسكةِ

قضى ثلاثةُ أطفال وأصيب آخرون، اليوم الاثنين، من جرّاء انفجار درّاجة نارية ملغّمة في مخيم التوينة (واشوكاني) للنازحين، الذي تسيطر عليه ميليشياتُ (قسد) غربَ مدينة الحسكة.

وبحسب شبكة “فرات بوست” المحليّة، فإنَّ درّاجةً ناريّة ملغّمة انفجرت، ظهرَ اليوم، في مخيم التوينة، ما أسفر عن مقتلِ ثلاثة ضحايا جميعُهم أطفال في حصيلة أولية.

وأفادت وكالة أنباء النظام “سانا” بأنَّ الانفجار وقع في الجهة الغربية من المخيّم الذي يقع بالقرب من بلدة التوينة بريف الحسكة الغربي، وذلك عبرَ درّاجة ناريّة ملغّمة مركونة بالقرب من خيام النازحين ما أدّى إلى مقتلِ ثلاثة أطفال وإصابة عددٍ من القاطنين.

ويستمر مشهدُ التفجيرات والانفلات الأمني بالسيطرة على الواقع العام في مناطق سيطرة “قسد”، وسط عجزٍ تام عن ضبطِ الأوضاع الأمنيّة، في ظلّ نشاطِ خلايا تنظيم (داعش) في المنطقة.

ويُعتبر مخيّم التوينة أولَ مخيم أنشأته “الإدارة الذاتية” لإيواء النازحين مِن المناطق الحدودية مع تركيا، التي شهدت معاركَ وقصفاً متبادلاً بين “قسد” والجيشين التركي والوطني السوري في ريف الحسكة.

وكان الجيشان التركي والوطني السوري قد أطلقا، يوم 9 من تشرين الأول 2019، عمليةً عسكرية تحت اسم “نبع السلام” ضدَّ “قسد” شرقي نهر الفرات، تمكّنا خلالها مِن السيطرة على مدينتي رأس العين وتلّ أبيض وعشرات القرى بينهما (الحدودية مع تركيا) في ريفي الحسكة والرقة، لـ تعلّق تركيا، يوم 17 مِن الشهر ذاته، عمليتها العسكرية بعد توصّلها مع الولايات المتحدة الأميركية إلى اتفاقٍ بانسحاب “قسد” مِن المنطقة، وأعقبه اتفاقٌ آخر مع روسيا جرى في مدينة سوتشي الروسيّة، يوم 22 مِن الشهر ذاته أيضاً، يقضي بانسحاب “قسد” مِن الحدود التركية بعمق 30 كم وتسييرِ دوريات مشتركة هناك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى