مؤسساتٌ حقوقيّةٌ تطالبُ الأممَ المتحدةَ والأردنَ بإغاثةِ نازحي مخيّمِ الركبانِ

طالبت منظّماتٌ حقوقيّة ومؤسساتٌ سورية، الأممَ المتحدة والأردن بإغاثةِ آلاف النازحين السوريين داخلَ مخيّم الركبان عندَ الحدود السورية – الأردنية.

وقالت “الرابطةُ السورية لحقوق اللاجئين”، إنَّ إدخال المساعدات الإنسانية إلى المخيّم يجب أنْ يكونَ مباشرة عبرَ الأمم المتحدة أو التحالف الدولي المتمركز في التنف، دونَ المرورِ عن طريق نظام الأسد.

ودعت الرابطةُ في بيانٍ وجّهتْه إلى مفوضية الأمم المتحدة للاجئين ومنظمة “اليونيسف”، إلى زيادةِ كميّة المياه التي تُقدّمها “اليونيسف”، وحفرِ آبارٍ ارتوازية وتركيبِ محطّة تصفيةٍ ومعالجةٍ للمياه ومولّدات كهربائية، إضافةً إلى فتح معبر إنساني مع الأردن للحالات المرضيّة الطارئة.

بدورها، دانت “الشبكةُ السورية لحقوق الإنسان”، محاولاتِ التضييق على سكانِ المخيّم، بهدف دفعِهم للفرارِ إلى مناطق نظام الأسد، محذّرةً من المخاطرِ على حياتهم من العودة.

من جهته، شدّد “الائتلافُ الوطني السوري” المعارضُ في بيانٍ، على ضرورة صدورِ موقفٍ دولي عاجلٍ “يكبح جماحَ نظام الأسد عن حصارِ العائلات في مخيّم الركبان، حفاظاً على أرواح آلافِ المدنيين”، في حين دعا “المجلس الإسلامي السوري”، أهل الرأي وأصحاب رؤوسِ الأموال إلى حلٍّ جذري لهذه المشكلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى