مجهولونَ يقتلونَ متعاونينَ مع ميليشياتِ الأسدِ بريفِ حمصَ

شهد ريفُ حمص الشمالي ثلاثَ عمليات استهدافٍ لعناصرَ مع الأفرعِ الأمنيّة، خلال الأسابيع القليلة الماضية.

وبحسب التفاصيل ،فقد تعرّضَ فرحان الشبوط وهو ابنٌ لأحدِ مخاتير الرستن، للقتلِ في 11 من آب الحالي، بالقرب من قرية دير فول شرقَ مدينة الرستن، بعد إطلاق النارِ عليه من قِبل مجهولين وتُوفي فيها متأثّراً بجراحه.

سبق ذلك في مدينة تلبيسة، في 28 من تموز الماضي، مقتلُ محمد سليمان الضميري الملقّبُ بـ”الأسود”، إذ عُثِر على جثّتِه مقطّعةً داخلَ كيسٍ أسودَ بالقرب من منزل ذويه في المدينة.

وخلال دفنِ جثّته فرضت القواتُ الأمنيّةُ طوقًا حول المقبرة خوفًا من استهداف المشيّعين.

فيما وجِدت جثّةُ شهمِ الأحدب مرميّةً على جانب أحدِ الطرقات على مدخل قرية الغنطو الجنوبي بريف حمص ، مقتولًا بعدّةِ رصاصاتٍ أصابتْه بمناطقَ مختلفةٍ من جسده.

الجدير ذكرُه أنَّ عملياتِ الاستهداف الأخيرة تعتبر تصعيدًا في منطقة شهدت هدوءًا نسبيًا عقبَ سيطرة قوات النظام عليها في أيار من عام 2018، إثرَ اتفاقِ “مصالحة” هُجِّرَتْ على أثره فصائلُ المعارضة إلى الشمال السوري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى